وقّعت باكستان والمملكة العربية السعودية اتفاقية دفاع مشترك تنص على أن أي هجوم على أيٍّ من البلدين يُعدّ عدوانًا عليهما. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ذلك عقب زيارته للرياض.
وُقِّعت الوثيقة، التي أُطلق عليها اسم "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المتبادل"، خلال محادثات بين شريف وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر اليمامة. ووفقًا لوزارة الخارجية الباكستانية، تُعزز هذه الاتفاقية الشراكة الممتدة لنحو ثمانين عامًا بين البلدين، "على أساس روابط الأخوة والتضامن الإسلامي والمصالح الاستراتيجية المشتركة".
صرحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها بأن "أي عدوان على أي دولة سيُعتبر عدوانًا على كليهما". وأكدت الوثيقة أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي وزيادة فعالية الردع ضد التهديدات المحتملة.
خلال اللقاء، نقل رئيس الوزراء الباكستاني تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وناقش العلاقات التاريخية بين البلدين، وأعرب عن امتنانه لكرم الضيافة. ومن جانبه، تمنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للشعب الباكستاني دوام الرخاء.
تمتلك باكستان ترسانة نووية، مما يجعل الاتفاقية ذات أهمية خاصة للأمن الإقليمي. ووفقًا لمصادر عامة، تُعدّ باكستان سابع أكبر قوة نووية في العالم، حيث تمتلك حوالي 170 رأسًا نوويًا بحلول عام 2025.
ويرى المراقبون أن توقيع الوثيقة يؤكد نية الرياض وإسلام آباد تعميق التعاون الاستراتيجي وتعزيز مواقفهما المشتركة في المجال الأمني في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.


































