أُضيفت مادة جديدة برقم 232-1 إلى القانون الجنائي الكازاخستاني، تُحدد المسؤولية عن نقل البطاقات والحسابات المصرفية إلى أطراف ثالثة. وتهدف هذه الإجراءات إلى مكافحة الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الأمن المالي للمواطنين، وفقًا لما أفادت به وزارة الداخلية الكازاخستانية.
العقوبات والجزاءات
وبحسب خطورة الفعل المرتكب وطبيعة الأفعال ومقدار الربح المكتسب، تنص المادة 232-1 على عقوبة للمشاركة في مخططات "التوزيع" تتراوح من الغرامة إلى السجن لمدة 7 سنوات مع مصادرة الممتلكات.
ما هي القطارات؟
المُرسِل هو شخصٌ يستخدم المحتالون حساباته المصرفية أو بطاقاته لتحويل أو سحب أموال مسروقة. عادةً ما يُسجِّل المجرمون حساباتٍ باسمه لإخفاء تورطهم وسحب الأموال من النظام.
العواقب المترتبة على القطارات
يتم توفير التدابير التالية للقطارات:
– التجميد الكامل للحسابات البنكية؛
– إدراجه في سجل الأشخاص المشتبه بهم؛
– القيود المفروضة على استخدام الخدمات المالية.
يمكن أن تؤثر الملاحقة الجنائية على المواطنين الكازاخستانيين والأجانب الذين قدموا حساباتهم للمخططات الإجرامية.
كيفية تجنب المسؤولية
وأكدت النيابة العامة في كازاخستان أن المواطنين الذين يعلنون طواعية تورطهم في المخطط غير القانوني ويتعاونون بنشاط مع التحقيق قد يكونون معفيين من المسؤولية الجنائية.
إذا سبق لكم نقل حساباتكم المصرفية إلى جهات خارجية، يُرجى التواصل مع البنك فورًا أو حظر بطاقتكم عبر الخدمات المصرفية الإلكترونية لتجنب أي تورط محتمل في أنشطة غير قانونية. ونحث المواطنين على عدم الوقوع في أيدي المجرمين، وفقًا لما ذكرته النيابة العامة.
استرداد الأضرار من القطارات
يتم تنظيم التعويض عن الأضرار الناجمة عن القطرات بموجب المادة 953 من القانون المدني لجمهورية كازاخستان، والتي تنص على الالتزام بإعادة الأموال والممتلكات في حالات الإثراء غير المشروع.
لتقديم المطالبة، هناك حاجة إلى المستندات التالية:
– نسخة من تقرير قيد القضية الجنائية في السجل الموحد للتحقيقات التمهيدية؛
– نسخة من قرار الاعتراف بالضحية؛
– رد البنك بشأن تحويل الأموال إلى حساب المتلقي؛
– استجواب الشخص الذي تم تحويل الأموال إلى حسابه.
إن إقرار هذه المادة الجديدة من شأنه أن يقضي بشكل منهجي على أنشطة الجماعات الإجرامية في المجال الرقمي ويقلل من عدد حالات الاحتيال المالي في البلاد.


































