في منطقة سوغد، بدعم من حكومة جمهورية طاجيكستان وبناء على تعليمات رئيس الجمهورية، إمام علي رحمان، يستمر البناء في منشأة صناعية كبيرة – مصنع لتخصيب خام الحديد لشركة المساهمة "مصنع طاجيك للمعادن"، حسبما أفادت خدمة الصحافة التابعة للإدارة الإقليمية.
أُقيم حفل وضع حجر الأساس للمشروع هذا العام في شوكادامبولوك، بحضور رئيس الدولة. ووفقًا للسلطات، يُمثل إنجاز المشروع مرحلة جديدة في تطوير صناعة التعدين وتسريع وتيرة التصنيع في البلاد.
يشارك في أعمال البناء أكثر من 700 متخصص، من بينهم عمال محليون وخبراء من جمهورية الصين الشعبية. وتعمل أكثر من 150 آلة ومُعدة على مدار الساعة. وتشمل الخطة تشييد مرافق إنتاج ومرافق مساعدة وثلاثة مبانٍ إدارية ومبيتًا وكافتيريا.
[معرفات المعرض="312857,312858,312859,312860,312861,312862"]
يُنفَّذ المشروع على مرحلتين. من المقرر تشغيل المرحلة الأولى بحلول عام ٢٠٢٧، بينما يُتوقع إنجاز المرحلة الثانية بالكامل بحلول عام ٢٠٣١. تبلغ الطاقة التصميمية للمصنع ٢.٥ مليون طن من خام الحديد سنويًا، لإنتاج ١.١ مليون طن من مُركَّز الحديد بنسبة معدن تتراوح بين ٦٢ و٦٥٪. بالإضافة إلى خام الحديد، سيُعالج المصنع أيضًا معادن حديدية وغير حديدية أخرى. وسيتم تصدير جزء كبير من الإنتاج، بينما سيُباع الباقي محليًا.
وبعد إطلاق المرحلة الأولى، سيوفر المصنع فرص عمل لـ1200 شخص، وعند اكتمال البناء سيوفر أكثر من 2000 عامل بأجور مناسبة.
خلال جولة تفقدية لموقع البناء، وجّه محافظ منطقة سُغد، رجب أحمدزودا، الجهات المعنية بضمان إنجاز العمل في الوقت المحدد وبجودة عالية. وأكد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع في تطوير الصناعة في البلاد، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الإنتاج الذي يُغني عن الواردات.
وبحسب قوله، فإنه إلى جانب بناء المحطة، يتم تنفيذ مشاريع اجتماعية في المنطقة، بما في ذلك بناء المدارس والمرافق الطبية، فضلاً عن إصلاح الطرق، وهو ما من شأنه أن يساهم في تطوير البنية التحتية وتحسين نوعية حياة السكان.
وتشير السلطات إلى أن تشغيل المصنع سيكون خطوة مهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة إمكانات التصدير للبلاد.



































