من المتوقع أن يصل عدد السياح الدوليين الوافدين حول العالم في النصف الأول من عام 2025 إلى نحو 690 مليون سائح، بزيادة قدرها 5% أو 33 مليون سائح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وبحسب منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، سُجِّلت أكبر زيادة في تدفق السياح في أفريقيا، بنسبة 12% مقارنة بالنصف الأول من عام 2024. وفي دول شمال أفريقيا، بلغ النمو 14%، وفي دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 11%.
استقبلت أوروبا حوالي 340 مليون سائح في الأشهر الستة الأولى من العام، بزيادة قدرها 4% عن العام الماضي، وأعلى بنسبة 7% عن أرقام ما قبل الجائحة لعام 2019. وشهدت الوجهتان الرئيسيتان، فرنسا وإسبانيا، زيادة بنسبة 5%. وفي أوروبا الوسطى والشرقية، زاد تدفق السياح بنسبة 9%، لكنه لا يزال أقل بنسبة 11% عن مستويات ما قبل الجائحة.
في الأمريكتين، ارتفع عدد الوافدين بنسبة 3%، إلا أن النتائج تفاوتت بين المناطق. فقد شهدت أمريكا الجنوبية زيادة بنسبة 14%، وأمريكا الوسطى زيادة بنسبة 2%، بينما لم تشهد أمريكا الشمالية أي نمو بسبب انخفاض عدد السياح الوافدين إلى الولايات المتحدة وكندا. كما شهدت منطقة البحر الكاريبي انخفاضًا، ويعزى ذلك جزئيًا إلى انخفاض الطلب من الولايات المتحدة.
وفي الشرق الأوسط، انخفض السفر الدولي بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، ولكن مقارنة بعام 2019، كان هناك زيادة بنسبة 29%، وهو أحد أعلى المعدلات بين المناطق الكبرى في جميع أنحاء العالم.
في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع عدد السياح الوافدين بنسبة 11% في النصف الأول من العام، ليصل إلى 92% من مستويات ما قبل الجائحة. وشهد شمال شرق آسيا نموًا قياسيًا بنسبة 20% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. ومن بين الدول الرائدة في نمو عدد السياح الوافدين، تُسلط الأمم المتحدة للسياحة الضوء على اليابان وفيتنام (+21%)، والمغرب (+19%)، وكوريا الجنوبية (+15%)، وماليزيا وإندونيسيا (+9%)، بالإضافة إلى هونغ كونغ والمكسيك وهولندا (+7%).
وأشارت المنظمة إلى أن تعافي السياحة الدولية يواصل التسارع، لكن معدلات النمو تظل غير متساوية عبر المناطق بسبب العوامل الاقتصادية والجيوسياسية.


































