هنأ رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان مواطني البلاد والمواطنين في الخارج بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستقلال الدولة.
وأكد رئيس الدولة أن الاستقلال والحرية هما أعظم القيم للشعب الطاجيكي، وبفضلهما أصبح من الممكن بناء الدولة الوطنية وإحياء اللغة والتاريخ والثقافة والتقاليد الألفية.
اليوم، تتقدم طاجيكستان المستقلة، شأنها شأن غيرها من الدول المتقدمة حول العالم، بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقًا. وبفضل العمل الدؤوب لشعبها، تزداد البلاد ازدهارًا وجمالًا من يوم استقلال إلى يوم استقلال آخر، كما أشار إمام علي رحمان.
وأشار الرئيس إلى أن الشعب الطاجيكي عانى منذ السنوات الأولى للاستقلال من تجارب صعبة، لكنه أظهر الصمود والبطولة التاريخية، وتمكن من الحفاظ على الدولة والوحدة الوطنية.
أكد رحمان أن طاجيكستان أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية على مدار سنوات الاستقلال، وهي: استقلال الطاقة، وتحويل طاجيكستان إلى دولة عبور، وضمان الأمن الغذائي، وتسريع وتيرة التصنيع. وقد ساهمت هذه الخطوات في الحد من الفقر وتحسين مستويات المعيشة.
وبحسب قوله، يُولى اهتمام خاص لتطوير العلوم والتعليم والثقافة والروحانية. وعلى مدار سنوات الاستقلال، ازداد عدد المؤسسات التعليمية على جميع المستويات بشكل ملحوظ، وشُيّدت مئات المسارح والمراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف والمرافق الرياضية في جميع أنحاء البلاد.
كما أشار الرئيس إلى المكانة المرموقة التي تحظى بها طاجيكستان على الساحة الدولية. وعلى وجه الخصوص، أطلقت البلاد عددًا من المشاريع العالمية في الأمم المتحدة، بما في ذلك استضافة المؤتمر الدولي للحفاظ على الأنهار الجليدية، واعتماد قرار بشأن دور الذكاء الاصطناعي في التنمية المستدامة في آسيا الوسطى.
في ختام كلمته، أكد إمام علي رحمان أن مستقبل البلاد يعتمد على وحدة كل مواطن واجتهاده ووطنيته. وأعلن رئيس الدولة: "نحن ملزمون باحترام وحفظ وحماية سلامنا واستقرارنا ووحدتنا الوطنية، التي تحققت بثمن باهظ".
وتمنى لكل سكان طاجيكستان السعادة والسلام والرفاهية، وللبلاد الرخاء والاستقرار الدائمين.


































