في 3 سبتمبر، أقامت وزارة الداخلية الطاجيكية احتفالًا بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان. وحضر الحفل وزير الداخلية، العقيد رحيزودا رمضان هامرو، وأمين مجلس الأمن رحمن يوسف أحمدزودا، وموظفو وقدامى المحاربين في أجهزة الداخلية، وضيوف آخرون، وفقًا للدائرة الصحفية لوزارة الداخلية.
ألقى وزير الداخلية رحيم زاده رمضان هامرو كلمة تهنئة، أشار فيها إلى أن الاستقلال كان "نعمة لا تُقدر بثمن" أتاحت لطاجيكستان إبراز إنجازاتها التاريخية وثقافتها المرموقة عالميًا وسلامها وحضارتها للعالم. وأكد أن البلاد اشتهرت بأعمالها الفنية المتميزة واكتشافات شعبها العلمية على مر تاريخها الممتد لألف عام.
[معرفات المعرض="311997,311998,311999"]
نيابة عن زعيم الأمة، رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، وقيادة الحكومة، هنأ أمين مجلس الأمن رحمان يوسف أحمد زاده جميع موظفي وكالات الشؤون الداخلية بمناسبة العيد وأشار إلى الإنجازات الهامة التي حققتها البلاد على مدى 34 عامًا من الاستقلال، والتي تحققت بفضل السياسات الحكيمة لرئيس الدولة.
في الحفل، مُنح 41 ضابطًا من ضباط إنفاذ القانون جوائز الدولة تقديرًا لمسؤوليتهم العالية في أداء واجباتهم الرسمية، ومشاركتهم الفعالة في كشف الجرائم ومنعها، ومساهمتهم في حفظ النظام العام. كما حصل أكثر من 600 ضابط على جوائز تقديرية، ورُقّي 21 ضابطًا إلى رتبة عقيد، ورُقّي أكثر من 40 ضابطًا إلى رتب خاصة أعلى بدرجة واحدة من مناصبهم الحالية. وقد قدّم الجوائز وزير الداخلية رحيم زاده رامازون هامرو، وأمين مجلس الأمن رحمان يوسف أحمد زاده.
[معرفات المعرض="312000,312001,312002,312003"]
وفي ختام الفعالية، أعربت قيادة وموظفو وزارة الداخلية عن امتنانهم للقيادة العليا للبلاد، ولا سيما زعيم الأمة إمام علي رحمان، ووعدوا بخدمة الشعب والدولة الطاجيكيين المستقلين بأمانة، مع الالتزام الصارم بقسمهم.


































