أرسلت وزارة خارجية أوزبكستان مذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الروسية، أعربت فيها عن رفضها القاطع لانتهاك حقوق المواطنين الأوزبك في روسيا. وأفادت وكالة أنباء "كازينفورم" يوم الخميس، نقلاً عن موقع "أنيق".
أعرب الجانب الأوزبكي في نداءه عن قلقه إزاء عمليات التفتيش غير المصرح بها والمعاملة القاسية للمهاجرين. وأكدت الوكالة أن هذه الأفعال تتعارض مع روح الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الودية بين البلدين.
تُشدد الوثيقة على ضرورة الالتزام الصارم بحقوق الإنسان والقانون الدولي. كما تُشير إلى أن السفارة الأوزبكية في موسكو وثّقت حالات استخدام القوة ضد مواطنين أوزبكيين من قِبل بعض المسؤولين.
وجاء في المذكرة أن "مثل هذه الإجراءات تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان وتتطلب تقييما قانونيا سليما".
أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوزبكية، أحرار بورخانوف، أن الوزارة تراقب الوضع. وأوضح، على وجه الخصوص، أن تحقيقًا جارٍ في حادثة أثارت غضبًا شعبيًا واسع النطاق في أغسطس/آب. انتشر مقطع فيديو على الإنترنت لرجل في منطقة موسكو يُهين سائق سيارة أجرة بفظاظة بسبب عرقه.
ودعت أوزبكستان في مذكرتها إلى تحديد هوية الجاني وتقديمه للعدالة وفقًا للقانون الروسي.
وأشار بورخانوف إلى أن الدولة تضمن حماية حقوق مواطنيها بغض النظر عن مكان إقامتهم.


































