انطلق في طاجيكستان مشروعٌ لتطوير البيئة المؤسسية للشراكات بين القطاعين العام والخاص. يُنفّذ هذا المشروع مركزُ تنفيذ المشاريع التابع للجنة الحكومية للاستثمار وإدارة أملاك الدولة، بالتعاون مع الجامعة الروسية الطاجيكية (السلافية)، بدعمٍ من بنك التنمية الأوراسي. ويُموَّل المشروع من صندوق المساعدة الفنية التابع للبنك، وفقًا للمكتب الصحفي للمركز.
يهدف المشروع إلى تعزيز قدرات الجهات الحكومية ورفع كفاءتها في مجال الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وفي إطار هذه المبادرة، سيُجري مركز الشراكة بين القطاعين العام والخاص سلسلة من الدورات التدريبية لممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص. وسيتم طرح مقرر أكاديمي جديد بعنوان "الشراكات بين القطاعين العام والخاص" في جامعة RTSU وفقًا للمعايير الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر إطلاق "برنامج منح الشراكة بين القطاعين العام والخاص التابع لمجلس التنمية الاقتصادية" لدعم طلاب الجامعات. وسيتم إنشاء قاعة دراسية حديثة تحمل علامة تجارية ومجهزة بالمعدات اللازمة. وفي الوقت نفسه، سيُعدّ الطرفان "تقريرًا قطريًا حول تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في جمهورية طاجيكستان".
أشار فلاديمير ياكونين، المدير الإقليمي لبنك التنمية الأوروبي في جمهورية طاجيكستان، إلى أن البنك يتمتع بخبرة واسعة في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وقد نفّذ بالفعل مشاريع واسعة النطاق في المنطقة، بما في ذلك إنشاء طريق ألماتي الدائري. وأكد قائلاً: "ستكون هذه الخبرة مفيدة لبناء فرق المشاريع في طاجيكستان، حيث تتوسع محفظة مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بشكل نشط".
وفقًا لبنك التنمية الأوروبي، يُعزز هذا المشروع ممارسات البنك الناجحة التي سبق تطبيقها في أرمينيا وقيرغيزستان. وتضم محفظة البنك حاليًا 319 مشروعًا بإجمالي استثمارات يبلغ 19.1 مليار دولار أمريكي. وينصب التركيز على البنية التحتية، والأنظمة الرقمية، والطاقة الخضراء، والزراعة، والصناعة.
إن تنفيذ هذه المبادرة في طاجيكستان من شأنه أن يخلق نظامًا مستدامًا لتدريب المتخصصين في مجال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ويعزز الأساس لمزيد من الاستثمار في اقتصاد البلاد.

































