التقى رئيس طاجيكستان إمام علي رحمان، يوم الاثنين، بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، وفقًا لما أوردته الخدمة الصحفية للزعيم الطاجيكي.
وناقش الجانبان خلال المحادثات مجموعة واسعة من قضايا التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، بما في ذلك التعاون في إطار المنظمات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها منظمة شنغهاي للتعاون.
وقال إمام علي رحمان: "إننا نقدر عالياً مساهمتكم، السيد شي جين بينغ، في تعزيز وتوسيع التعاون المتعدد الأوجه بين بلدينا".
وأكد المحاورون أنه على الرغم من الظروف الجيوسياسية المعقدة، فإن منظمة شنغهاي للتعاون تقدم مساهمة مهمة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتنمية العلاقات ذات المنفعة المتبادلة.
[معرفات المعرض="311383,311384,311385"]
أعرب رئيس طاجيكستان عن دعمه لمبادرة الصين الجديدة "الحوكمة العالمية"، مشيرًا إلى توافقها مع جهود دوشانبي لضمان سيادة القانون والسلام الدائم والأمن والتنمية المستدامة. وأكد أن المبادرة تنطوي على إمكانات كبيرة لتحقيق الأهداف المشتركة للبلدين.
أُولي اهتمام خاص لتوسيع التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية، والرقمنة، وتحديث البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، واستغلال إمكانات النقل في المنطقة. وناقش الطرفان جذب الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية إلى الاقتصاد الطاجيكي.
[معرفات المعرض="311388,311389"]
وتمت مناقشة آفاق التعاون في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية – الطاقة الكهرومائية، وإنشاء مراكز البيانات، وتعزيز الأمن السيبراني، واستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية – بشكل منفصل.
وأقر الطرفان بضرورة تطوير العلاقات بين المناطق، فضلاً عن توسيع الاتصالات في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والسياحة.
وأشار إلى أن طاجيكستان والصين تتبنيان مواقف متشابهة بشأن قضايا ضمان الأمن الدولي ومكافحة التحديات والتهديدات الحديثة.
وجرت المفاوضات في جو من الصداقة والتفاهم المتبادل.


































