تُعِدّ الدول الأوروبية خططًا لنشر قوة عسكرية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، كضمانة أمنية لكييف. وقد صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بذلك في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز .
وبحسب قولها، فإن دول الاتحاد الأوروبي لديها بالفعل "خارطة طريق واضحة" متفق عليها مع الولايات المتحدة. وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أنها "توصلت إلى اتفاق في البيت الأبيض. والعمل يسير على ما يرام". وأكدت أن القرار النهائي بشأن إرسال قوات سيتخذه كل بلد على حدة، لكن احتمال إرسال مهمة مستقبلية يزداد احتمالاً.
أعلنت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يبحث عن مصادر تمويل جديدة لدعم القوات المسلحة الأوكرانية بعد توقيع اتفاق السلام. وحسب قولها، ستحتاج كييف إلى "عدد كبير من الجنود برواتب مناسبة، بالإضافة إلى أسلحة حديثة". كما تعتزم بروكسل مواصلة تمويل تدريب العسكريين الأوكرانيين بعد توقيع اتفاق السلام.
من المتوقع أن تجري المفاوضات بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في باريس في الرابع من سبتمبر. وسيشارك في الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وأورسولا فون دير لاين.


































