في العام الدراسي الجديد 2025-2026، ستنتقل المؤسسات التعليمية في طاجيكستان إلى نظام من عشر نقاط لتقييم معارف الطلاب ومهاراتهم. ويشير الخبراء إلى أن النظام الجديد يضمن تقييمًا أكثر دقة وشفافية وعدالة لنتائج التعلم.
أكد دافلاتنازار إيماننازاروف، رئيس قسم المعايير والمناهج والبرامج والكتب المدرسية في معهد عبد الرحمن جامي للتطوير التربوي التابع لأكاديمية التربية في طاجيكستان، أن الانتقال إلى نظام النقاط العشر يُعد إصلاحًا جوهريًا في التعليم. وأشار في مقابلة مع جامعة أميت خوفار: "يُتيح هذا النظام تقييم كل طالب بناءً على مستواه الفعلي من المعرفة والمهارات وفهمه للمادة الدراسية. كما يُساعد الطلاب على فهم مستواهم الحالي والخطوات اللازمة لتحسين نتائجهم".
وفقًا لإيمومنازاروف، كان نظام النقاط الخمس السابق مُطبقًا لعقود، ولكن معاييره انتُهكت: إذ لم يُستخدَم الدرجة "1" تقريبًا، ونادرًا ما مُنحت الدرجة "2"، ولم تُؤخذ في الاعتبار سوى ثلاث درجات من أصل خمس. هذه العوامل، وغيرها، دفعت إلى ضرورة الانتقال إلى نظام تقييم أكثر حداثة.
يتيح النظام الجديد التركيز على الفهم العميق للمادة الدراسية والتطبيق العملي للمعرفة. ويستطيع المعلمون تقييم مستوى فهم المادة الدراسية، بالإضافة إلى قدرة الطلاب على تطبيقها عمليًا. ويستند نظام النقاط العشر إلى مبادئ "التقييم التكويني"، الذي يتماشى مع أساليب التعليم الحديثة، ويعزز التطور الفردي للطالب، ويعزز تقديره لذاته، ويعزز مسؤوليته الشخصية.
وفقًا لوزارة التعليم والعلوم في طاجيكستان، طُبِّق انتقال تجريبي إلى نظام التقييم ذي العشر نقاط في عام ٢٠٢٤ في أكثر من ١٤٠ مدرسة في جميع أنحاء البلاد. وقد طُبِّق النظام الجديد بالكامل في المدارس الثانوية. ومع ذلك، لا تزال الجامعات والمعاهد في طاجيكستان تستخدم نظام التقييم ذي المئة نقطة.
ويشير الخبراء إلى أن التحول إلى نظام النقاط العشر ليس مجرد تحول رقمي فحسب، بل هو أيضاً خطوة نوعية في تطوير التعليم وتلبية المتطلبات الحديثة وأفضل الممارسات العالمية.



































