أمر رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان بالقضاء على مشكلة نقص الكوادر التعليمية في المؤسسات التعليمية بالبلاد بشكل كامل خلال عام واحد.
أدلى رئيس الدولة بهذا التصريح خلال "درس السلام" التقليدي، مشيرًا إلى أن تزويد المؤسسات التعليمية بمعلمين مؤهلين يُعدّ من المهام الأساسية في مجال التعليم. وأضاف أن هذا يؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم، وتنشئة جيل الشباب، وتحسين معارف الطلاب.
في عام 2024، وفقًا للتوزيع الحكومي، تم إرسال 3168 خريجًا من مؤسسات التعليم المهني الثانوي والعالي للعمل في المدارس والمؤسسات التعليمية في مختلف مدن ومناطق طاجيكستان.
"تعاني مؤسسات التعليم العام في البلاد حاليًا من نقصٍ في عدد المعلمين يبلغ 3848 معلمًا، وهو ما يُقارب نصف العدد المُسجّل العام الماضي. ويتعيّن على وزارة التعليم والعلوم، وكذلك الهيئات التنفيذية في المناطق والمدن والأحياء، ضمان سد هذا النقص تمامًا خلال عام واحد"، أكد الرئيس.
وأعطى إمام علي رحمان تعليمات محددة لتنسيق عمل الوزارة والسلطات المحلية، وكذلك استقطاب خريجي المؤسسات التعليمية التربوية للعمل في المدارس، وخاصة في المناطق الريفية والنائية.
ويهدف تنفيذ هذه التدابير إلى تحسين جودة التعليم وتدريب الكوادر المؤهلة لمواصلة تنمية البلاد.

































