يتطور التعاون بين طاجيكستان والصين، ليس فقط بالقول بل بالفعل، وقد وصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. هذا ما صرّح به رئيس جمهورية طاجيكستان وزعيم الأمة إمام علي رحمان في مقابلة مع أبرز وسائل الإعلام الصينية، وهي صحيفة الشعب اليومية، وصحيفة تشاينا ديلي، ووكالة أنباء شينخوا، ومجموعة الصين للإعلام (CCTV).
وفقًا لرئيس الدولة، كانت زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى طاجيكستان العام الماضي خطوةً أساسيةً في تعميق العلاقات بين البلدين. وأكد إمام علي رحمان: "تتجلى الصداقة والتعاون بين طاجيكستان والصين بوضوح من خلال نتائج ملموسة. لقد عزز بلدانا تعاونهما في جميع المجالات تقريبًا، من الاقتصاد إلى العلاقات الإنسانية".
أكد الرئيس بشكل خاص على أهمية تطوير التعاون في مجالات مثل التصنيع والطاقة والنقل والاستثمار والتقنيات الرقمية وتنفيذ المشاريع الخضراء. وأكد أن مبادرة الحزام والطريق أتاحت فرصًا اقتصادية جديدة لطاجيكستان وحفزت تطوير البنية التحتية.
[معرفات المعرض="310760,310761,310762"]
كما تناول زعيم الأمة دور الرئيس الصيني، قائلاً: "شي جين بينغ صديقي. إنه قائد يتمتع بخبرة واسعة، ورؤية عالمية واسعة، ومكانة دولية مرموقة. ومبادراته العالمية بالغة الأهمية لتحقيق السلام والأمن وتنمية التكامل الإقليمي".
قبيل زيارته المرتقبة للصين ومشاركته في اجتماع مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، أشاد الزعيم الطاجيكي برئاسة الصين للمنظمة. وأشار إلى أن مساهمة بكين العملية في الأمن الإقليمي تلعب دورًا محوريًا في إرساء أسس متينة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المنطقة.
كما أكد رئيس طاجيكستان على ضرورة تعزيز التعاون في مواجهة التحديات والتهديدات المعاصرة. وأشار إلى أن مكافحة الإرهاب والتطرف والتشدد والانفصالية والتهديدات السيبرانية والاتجار بالمخدرات وغيرها من أشكال الجريمة العابرة للحدود الوطنية تُعدّ من الأولويات.


































