في قصر الأمة، قدم رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، تكريما للذكرى الرابعة والثلاثين لاستقلال الدولة، أعلى جوائز الدولة والجوائز الفخرية، ومنح الألقاب الفخرية لممثلي مختلف المهن الذين حققوا نتائج مهمة في عملهم.
في بداية الحفل، هنأ رئيس الدولة الحاضرين بحرارة بمناسبة العيد الوطني والأوسمة التي نالوها. وأكد رحمان: "إن استقلال دولتنا وحريتنا الوطنية نعمة مقدسة وكنز ثمين في حياة كل فرد من أفراد المجتمع. إن تحقيق هذا اليوم المشرق يمثل نقطة تحول مصيرية في تاريخ شعبنا".
أشاد الرئيس بشكل خاص بالخدمة المتفانية والعمل الدؤوب للمتخصصين من مختلف المجالات – علماء ومعلمون وأطباء وشعراء وكتاب وشخصيات ثقافية وفنية ودبلوماسيون وعمال وعمال بناء ومزارعون – الذين قدموا إسهامات جليلة في تنمية البلاد. وقال رئيس الدولة: "إن قيادة البلاد تُقدّر جميع المساعي الإبداعية والعمل الدؤوب لمواطنيها، وتُكافئ بسخاء الإنجازات المتميزة".
[معرفات المعرض="309892,309893,309894"]
وأولى رحمان اهتماما خاصا لمساهمات رجال الأعمال الوطنيين والمستثمرين والمحسنين، معربا عن امتنانه لرجال الأعمال المكرمين وجميع أهل البلاد الكرماء، متمنيا لهم النجاح في مساعيهم.
خلال الحفل، حصل حوالي 200 شخص على جوائز الدولة لإنجازاتهم المتميزة في العمل والخدمة الفعالة وتنمية العلوم والثقافة وغيرها من قطاعات الاقتصاد.
بموجب مرسوم رئيس جمهورية طاجيكستان "بشأن مكافأة العاملين في مجالات العلوم والثقافة والرعاية الصحية وإنتاج السلع والخدمات والسلطات المحلية والموظفين المدنيين ورجال الأعمال بجوائز الدولة لجمهورية طاجيكستان"، تم تقديم الجوائز لمساهماتهم في تطوير العلوم وحماية الصحة العامة والعمل الفعال في الخدمة العامة، وكذلك الإنجازات الصناعية وريادة الأعمال.
[معرفات المعرض="309895,309896,309897"]
على وجه التحديد، مُنح أربعة فنانين، منهم توراخون أحمدخونوف وإسفنديور غولومزودا، لقب "فنان الشعب في طاجيكستان". كما مُنحت الصحفية الشهيرة لطوفات كينجاييفا لقب "شاعرة الشعب في طاجيكستان". وحصل شخص واحد على لقب "كاتب الشعب في طاجيكستان"، واثنان على لقب "فنان طاجيكستان"، وخمسة على لقب "فنان طاجيكستان المُكرّم"، و23 على لقب "عامل طاجيكستان المُكرّم".
بالإضافة إلى ذلك، تم منح 3 مواطنين وسام "دوستي"، و1 وسام "شرف" من الدرجة الأولى، و11 شخصًا وسام "شرف" من الدرجة الثانية، و107 أشخاص وسام "خيزماتي شويستا"، كما حصل 7 آخرون على شهادة الشرف لجمهورية طاجيكستان.
كما أكد الرئيس على أن الحماية الاجتماعية للسكان، وتطوير العلوم والتعليم والرعاية الصحية والثقافة، ظلت من أولويات سياسة الدولة منذ الأيام الأولى للاستقلال. وكان إنشاء جوائز حكومية خاصة للعلماء والمعلمين في العلوم الطبيعية والدقيقة والرياضية، بالإضافة إلى اللوائح المُحدثة لجائزة إسماعيلي سوموني للعلماء الشباب، خطوات مهمة في هذا الاتجاه.
[معرفات المعرض="309898,309899,309900,309901"]
هذا العام، مُنح ١٢ باحثًا جائزة إسماعيلي سوموني. كما حاز ١٥ معلمًا وعالمًا على جوائز الدولة الطاجيكية في العلوم الطبيعية والدقيقة والرياضية.
وأشار الرئيس إلى أن الهدف من هذه الجوائز هو تحفيز البحث العلمي وتنمية الابتكار وتعزيز مكانة العلماء في المجتمع وتحسين تدريس العلوم الطبيعية والدقيقة بين الطلاب وأطفال المدارس.
وفي ختام الحفل، هنأ إمام علي رحمان مرة أخرى الحائزين على الجوائز، معربًا عن ثقته في أنهم سيواصلون استخدام معارفهم وخبراتهم وجهودهم لتعزيز ازدهار طاجيكستان المستقلة وتعزيز السلام والاستقرار والوحدة الوطنية.


































