وبعد 1010 أيام من القتال، سيطرت القوات الروسية على أقل من واحد في المائة من أراضي أوكرانيا، وفقا لـ DeepState، وهو مشروع مراقبة يتتبع التغييرات في خط المواجهة.
بحسب المحللين، منذ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، عندما كانت مساحة المنطقة المحتلة 108,651 كيلومترًا مربعًا، ارتفعت إلى 114,493 كيلومترًا مربعًا. وهذا يمثل زيادة إقليمية قدرها 5,842 كيلومترًا مربعًا، أي ما يعادل 0.96% من إجمالي مساحة أوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دوليًا.
وأشار المشروع إلى أن الجيش الروسي حقق أعظم نجاحاته في الأشهر الأولى من الصراع الكامل، ولكن بفضل العمليات المضادة في شمال البلاد، وكذلك في منطقتي خاركيف وخيرسون، تمكنت كييف من استعادة مناطق كبيرة.
منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022، واصل الجيش الروسي هجومه مع انقطاعات طفيفة. وأفاد محللون أن أعنف المعارك سُجلت في منطقة باخموت.
"نأمل أن يأخذ شركاء أوكرانيا الأميركيون هذه الأرقام في الاعتبار، لأن تصوراتهم لحجم الأعمال العدائية والتغيرات الإقليمية لا تتوافق دائما مع الواقع"، بحسب ما ذكرت شركة DeepState.
وكانت وسائل إعلام ذكرت في وقت سابق أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشا المعايير المحتملة لاتفاق السلام في اجتماع عقد في الولايات المتحدة في 15 أغسطس/آب. ووفقا لمصادر، اقترح الجانب الروسي إنهاء الحرب مقابل الاعتراف بسيطرة موسكو على بعض الأراضي في شرق أوكرانيا.


































