لا يزال النقل البري يُشكل عنصرًا أساسيًا في حجم شحن البضائع في طاجيكستان، حيث يُمثل 94.6% من إجمالي شحنات البضائع. وقد نشرت هذه الأرقام وكالة الإحصاء الرئاسية.
وفقًا للوكالة، تم نقل 66.7 مليون طن من البضائع عبر جميع وسائل النقل في الأشهر الستة الأولى من عام 2025، بزيادة قدرها 9.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومن هذا الحجم، تم نقل 63 مليون طن عبر النقل البري – الحكومي والإداري والخاص.
في النصف الأول من العام، تم نقل 3.6 مليون طن من البضائع بالسكك الحديدية، وهو ما يزيد بنسبة 12.4% عن الرقم المسجل في الفترة من يناير إلى يونيو 2024.
تشهد المؤشرات الاقتصادية للبلاد نموًا ملحوظًا، إذ بلغ الناتج المحلي الإجمالي 70.8 مليار سوموني (حوالي 7.5 مليار دولار أمريكي) خلال الفترة من يناير إلى يونيو، بمعدل تضخم بلغ 1.8%. وتجاوز حجم التجارة الخارجية 33 مليار سوموني (حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي). وبلغ حجم التجارة مع دول رابطة الدول المستقلة 2.1 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 4.6% على أساس سنوي.
بحسب الخبراء، يُفسر الموقع الجغرافي للبلاد وطبيعتها غير الساحلية هيمنة النقل البري. ويلعب النقل البري الدولي دورًا رئيسيًا في دعم تصدير المنتجات – القطن والفواكه والخضراوات والمنسوجات والمعادن – بالإضافة إلى استيراد التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية.
وأكدت مخفيات نيجماتولويفا، منسقة إدارة النقل البري والمتعدد الوسائط في شركة دونيو كارجو، أن النقل البري "جزء لا يتجزأ من سلسلة الخدمات اللوجستية التي تربط المنتجين والمستهلكين".
عالميًا، يُعدّ النقل البحري، وفقًا للخبراء، الوسيلة الرائدة، إذ يُمثّل أكثر من 60% من حجم حركة البضائع. ومع ذلك، يُعرف النقل البري بأنه "ملك الميل الأخير"، إذ يضمن توصيل البضائع عبر مسافات قصيرة ومتوسطة، بما في ذلك المرحلة النهائية من العمليات اللوجستية.


































