أنشأت وزارة الدفاع الروسية وحدة متخصصة مسؤولة عن تنفيذ وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حسبما أفاد المكتب الصحفي للوزارة، حسبما أفاد موقع Tengrinews.kz.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الهيكل الجديد سيصبح عنصرا أساسيا في التحول الرقمي للقوات المسلحة.
وجاء في البيان أن "الأهداف الأساسية للوحدة هي تطوير وتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات كبيرة من البيانات، وأتمتة الإدارة، ونمذجة السيناريوهات التشغيلية، وزيادة سرعة اتخاذ القرار في المواقف العسكرية الحديثة".
وستتعاون الوحدة مع مراكز الأبحاث المحلية والدولية والجامعات الرائدة وشركات تكنولوجيا المعلومات المتخصصة، الأمر الذي لن يتيح تنفيذ التطورات المتطورة في الدفاع فحسب، بل سيعمل أيضًا على تطوير مدرسة وطنية للتطبيق العسكري للذكاء الاصطناعي.
وأضافت وزارة الدفاع أن "إنشاء وحدة لتطبيق الذكاء الاصطناعي يهدف أيضًا إلى تطوير الموارد البشرية: ومن المخطط تدريب الضباط التحليليين والمتخصصين في التكنولوجيا الرقمية القادرين على العمل مع الخوارزميات والأنظمة الحديثة".
للتذكير، عقد الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة، قاسم جومارت توكاييف، في مطلع الصيف، اجتماعًا مع قيادة وزارة الدفاع، حيث حدد المهام ذات الأولوية التي تواجه القيادة العليا للقوات المسلحة، والتي شملت رقمنة الجيش واستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي وقت لاحق، أعلن نائب وزير الدفاع دارخان أحمدييف عن الإطلاق الوشيك للتحكم بالذكاء الاصطناعي.
كتب أحمدييف على منصة التواصل الاجتماعي Threads: "سنُطلق قريبًا قسمًا للذكاء الاصطناعي في وزارة الدفاع. أقوم حاليًا بتشكيل فريق. أخبروني إن كان لديكم أي مرشحين مناسبين. راتب مناسب، وحزمة مزايا مجزية، ومزايا عسكرية متنوعة متاحة".
وأصبح معلوما أيضا أن منظمة العفو الدولية ستبدأ بالمشاركة في اختيار المجندين الكازاخستانيين.


































