عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا يوم الجمعة، عقب محادثاتهما في قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون الجوية في أنكوريج، ألاسكا. ويُعدّ هذا أول لقاء مباشر بين الزعيمين منذ اندلاع الصراع في أوكرانيا.
قبل المؤتمر الصحفي، أجرى رؤساء الدول محادثات خاصة ثلاثية استمرت لأكثر من ساعتين ونصف. شارك من الجانب الروسي وزير الخارجية سيرجي لافروف ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف، بينما شارك من الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف.
عُقد الاجتماع في ظل إجراءات أمنية مشددة. نُشرت أربع طائرات مقاتلة من طراز F-22 في المطار، وفُرشت سجادة حمراء، ونُصبت منصة كُتب عليها "ألاسكا 2025". وصل الزعيمان في وقت واحد تقريبًا: هبطت طائرة الرئيس الروسي من طراز Il-96 بعد وقت قصير من طائرة الرئاسة الأولى التي كانت تقل الرئيس الأمريكي. بعد تحية قصيرة ومصافحة، غادر ترامب وبوتين المطار في السيارة نفسها.
خلال إقامته في ألاسكا، نُظمت تجمعاتٌ لمؤيدي ومعارضي المحادثات قرب القاعدة. ووصف عضو الكونغرس الديمقراطي جيمس ماكغفرن الاجتماع بأنه "عار"، مُعلنًا أنه كان ينبغي على السلطات الأمريكية "اعتقال بوتين، لا استضافته".
نشر البيت الأبيض صورًا لاجتماع الزعيمين، مصحوبًا بشعار "السعي إلى السلام". ووصفت إدارة ترامب المحادثات بأنها "تاريخية".
ومن المتوقع أن يعلن الزعماء خلال المؤتمر الصحفي نتائج المحادثات، بما في ذلك مواقف الأطراف بشأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا والاتفاقيات المحتملة بشأن الأمن الدولي.



































