سيعقد المنتدى الدولي الثاني "التنمية المستدامة للمناطق الجبلية" في محج قلعة في الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر، بمشاركة ممثلين عن بلدان رابطة الدول المستقلة، حسبما أفاد المكتب الصحفي للجنة التنفيذية للمنظمة.
سيكون تعزيز الجهود للتخلص من النفايات المشعة وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمناطق التي توجد بها منشآت خطرة موضوع المنتدى الدولي الثاني "التنمية المستدامة للمناطق الجبلية".
وسوف يتبادل ممثلون من بلدان رابطة الدول المستقلة المعلومات والخبرات في المنتدى، ويناقشون كيفية ضمان نتائج مستدامة من أعمال الاستصلاح، وأحدث التقنيات التي تعمل على تحسين السلامة البيئية والكفاءة الاقتصادية للطاقة النووية، وكيفية بناء حوار مع الجمهور في هذه المسألة المعقدة ولكن المهمة.
في الوقت الحاضر، هناك 145 موقعاً نووياً باقياً في بلدان رابطة الدول المستقلة، 54 منها تقع في آسيا الوسطى، ومعظمها في مناطق جبلية.
شُيّدت هذه المنشآت خلال الحقبة السوفيتية، وفي كثير من الحالات، لا تستوفي معايير السلامة النووية والإشعاعية والبيئية الحديثة. وتتطلب معالجة هذه المشكلة تضافر جهود العديد من الدول.
على مدى السنوات العشر الماضية، طُبّقت تدابير لضمان السلامة الإشعاعية والبيئية في منطقة آسيا الوسطى. على سبيل المثال، يُنفّذ بنجاح برنامج "استعادة أراضي الدول المتأثرة بعمليات تعدين اليورانيوم" ضمن رابطة الدول المستقلة. وتتولى شركة الطاقة الذرية الروسية الحكومية "روساتوم" دور منسق البرنامج وعميله.
في تلخيصٍ لنتائج معالجة مواقع تعدين اليورانيوم السابقة في آسيا الوسطى لعام ٢٠٢٣، خلص خبراء فريق التنسيق التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إجراءات ما بعد المعالجة في مواقع تعدين اليورانيوم السابقة تكتسب أهمية متزايدة، لارتباطها المباشر بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المجاورة. وتعتمد استدامة نتائج المعالجة بشكل كبير على رفاهية المجتمعات المحيطة.
تمت دعوة رؤساء البلديات في أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان الواقعة بالقرب من منشآت الطاقة النووية، فضلاً عن ممثلي السلطات التنفيذية والمنظمات الدولية والمتخصصين من المنظمات ذات الصلة في بلدان رابطة الدول المستقلة، للمشاركة في مناقشات المنتدى.
سيستخدم المشاركون أمثلةً لتوضيح أثر مشاريع معالجة المواقع الخطرة المُنفَّذة على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأراضي المجاورة التي شُكِّلت خلال تطوير مجمعات الطاقة النووية. وسيشارك رؤساء بلديات منطقة غوميل (بيلاروسيا)، ومنطقة سوغد (طاجيكستان)، ومنطقتي جلال آباد ونارين (قيرغيزستان) تجاربهم في تنفيذ مشاريع وبرامج لتنمية المناطق المتضررة.
ويمكن أن تسفر المناقشة عن إنشاء توصيات موحدة لتحسين ممارسات المشاركة العامة في المناطق الخاصة، وإعداد مقترحات للدعم التشريعي للتنمية المستدامة فيها، وإنشاء اتصالات بين المشاركين لمزيد من التعاون وتبادل المعلومات.
لا تهدف القرارات المتخذة اليوم إلى مواجهة التحديات الحالية فحسب، بل أيضًا إلى ضمان السلامة على المدى الطويل. عند تقييم استدامة الطاقة النووية، يلعب نهج إدارة النفايات المشعة دورًا محوريًا. ويُعدّ تطوير بنية تحتية فعّالة وآمنة لإدارة النفايات المشعة هدفًا استراتيجيًا لقطاع الطاقة النووية العالمي.
إلى جانب الجمعية البرلمانية لرابطة الدول المستقلة، ستستضيف شركة TVEL JSC هذه المناقشة. في عام ٢٠٢١، وبقرار من المجلس الاقتصادي لرابطة الدول المستقلة، تم تعيين الشركة كمنظمة أساسية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة لإدارة الوقود النووي المستهلك والنفايات المشعة وتفكيك المنشآت النووية والإشعاعية.


































