شارك رؤساء الهيئات البيئية من دول آسيا الوسطى في اجتماع إقليمي للتحضير للقمة البيئية الإقليمية لعام ٢٠٢٦، والذي عُقد في الأول من أغسطس/آب في أكتاو، كازاخستان. جاء ذلك وفقًا لما أفادت به لجنة حماية البيئة التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
وحضر الاجتماع رؤساء الوكالات البيئية في طاجيكستان وكازاخستان وأوزبكستان، ونائب وزير الموارد الطبيعية والبيئة والإشراف الفني في جمهورية قيرغيزستان، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية: منسق الأمم المتحدة المقيم في كازاخستان سارانجو رادناراجكا، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كازاخستان كاتارزينا وافييرنيا، ومدير لجنة الطاقة المستدامة التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا داريو ليغوتي.
[معرفات المعرض="306931,306932,306933"]
وألقى رئيس مؤتمر الأطراف COP29 والممثل الخاص لرئيس أذربيجان للعمل المناخي مختار باباييف كلمة ترحيبية أمام المشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود في المنطقة لمكافحة عواقب تغير المناخ.
خلال الاجتماع، عُرضت تصور مُحدّث للقمة البيئية الإقليمية لعام ٢٠٢٦، بالإضافة إلى مسودة إعلان مشترك لرؤساء دول آسيا الوسطى حول التعاون الإقليمي في مجال البيئة والتنمية المستدامة. وتبادل الطرفان المقترحات، واتفقا على مناهج العمل، وأكدا التزامهما بتعزيز التعاون.
أُولي اهتمام خاص لإعداد قائمة بالمبادرات الإقليمية الرئيسية التي يُمكن إدراجها في جدول أعمال القمة النهائي. وتشمل هذه المبادرات:
– تطوير التكنولوجيات "الخضراء" والابتكارات المناخية؛
– الحفاظ على التنوع البيولوجي؛
– استعادة النظم البيئية، بما في ذلك حماية بحر الآرال والأنهار الجليدية؛
– تعزيز التدابير الرامية إلى التكيف مع تغير المناخ؛
– الإدارة الفعالة للموارد المائية؛
– تطوير الاقتصاد الدائري؛
– تعزيز معايير التنمية المستدامة.
تضمن الاجتماع معرضًا للشركات الناشئة الخضراء التي طورها المشاركون في برنامج تسريع التنمية الخضراء GCIP كازاخستان. وعُرضت مشاريع مبتكرة في مجالات كفاءة الطاقة، وإعادة تدوير النفايات، وكفاءة الموارد، والتقنيات الصديقة للبيئة.
وأكد المشاركون في الحدث التزامهم بالعمل معًا للتحضير للقمة البيئية الإقليمية المقرر عقدها في أبريل/نيسان 2026 في أستانا.



































