في النصف الأول من عام ٢٠٢٥، سُجِّل ٨٩ حادثًا متعلقًا بالمسطحات المائية في طاجيكستان، أسفرت عن ٩١ حالة وفاة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته لجنة الطوارئ والدفاع المدني التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
وفقًا للبيانات المُقدمة، كان من بين القتلى 22 امرأة و69 رجلاً. وحسب المناطق، سُجِّل أعلى عدد من الوفيات (41) في منطقة خاتلون، و14 في منطقة غورنو باداخشان ذاتية الحكم، و17 في منطقة سوغد، و12 في مناطق التبعية الجمهورية، و7 في دوشانبي.
وتتوزع الوفيات حسب الفئات العمرية على النحو التالي:
حتى 4 سنوات – 10 أشخاص،
من 5 إلى 10 سنوات – 18 شخصًا،
من 11 إلى 16 سنة – 17 شخصًا،
من 17 إلى 35 عامًا – 30 شخصًا،
أكثر من 35 سنة – 16 شخصًا.
وقال رئيس لجنة حالات الطوارئ راجابالي رحمان علي، إن موظفي الوكالة أنقذوا خلال الفترة المحددة 20 شخصا كانوا في المياه على وشك الموت.
وتوزعت أسباب الوفاة على النحو التالي:
غرق 18 شخصا لعدم التزامهم بقواعد السباحة
15 – بسبب الإهمال،
4- بسبب عدم الرقابة من قبل الوالدين،
12- نتيجة حوادث المرور،
11 شخصا انتحروا
3 كانوا في حالة تسمم كحولي،
8- لأسباب غير معروفة.
ذكّرت لجنة الطوارئ مجدداً الجمهور بضرورة الالتزام بقواعد السلامة عند التواجد بالقرب من المسطحات المائية، وخاصة في فصل الصيف، وأولياء الأمور بمسؤوليتهم عن حياة وصحة أبنائهم.

































