وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن على قانون يوسع بشكل كبير قائمة أسباب إنهاء الجنسية الروسية المكتسبة، حسبما أفاد موقع Fergana.ru.
تُدخل المادة 24 من قانون "جنسية الاتحاد الروسي" أكثر من 20 سببًا جديدًا لسحب جوازات السفر الروسية من المهاجرين. وتشمل القائمة التي أقرها بوتين أنواعًا مختلفة من الجرائم المنصوص عليها في القانون الجنائي الروسي، ومنها:
▪️ القتل؛
▪️ الأفعال الفاضحة المرتكبة ضد شخص يتراوح عمره بين 12 و14 سنة، وكذلك ضد شخصين أو أكثر؛
▪️ التورط في الدعارة التي ترتكبها مجموعة منظمة أو ضد قاصر؛
▪️ تنظيم الدعارة باستخدام العنف أو التهديد به، أو باستخدام القاصرين؛
▪️ الاغتصاب الذي ترتكبه مجموعة من الأشخاص، باتفاق مسبق أو من قبل مجموعة منظمة؛
▪️ الدعوات العلنية لارتكاب أنشطة إرهابية، أو تبرير الإرهاب أو الدعاية له؛
▪️ التأثير غير القانوني على البنية التحتية المعلوماتية الحيوية لروسيا؛
▪️ التعاون على أساس سري مع دولة أجنبية أو منظمة دولية؛
▪️ مساعدة العدو في الأنشطة الموجهة ضد أمن روسيا؛
▪️ دعوات عامة للتحرك ضد أمن الدولة؛
▪️ الدعاية المتكررة والعرض العام للأدوات أو الرموز النازية، وكذلك أدوات المنظمات المتطرفة؛
▪️ المساعدة في تنفيذ قرارات المنظمات الدولية التي لا تشارك فيها روسيا، أو الهيئات الحكومية الأجنبية؛
▪️ تنظيم الهجرة غير الشرعية؛
▪️ أية جريمة أخرى إذا ارتكبت بدوافع متطرفة أو بغرض تبرير أعمال الإرهاب أو التخريب.
وكما أشار رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، فإن عدد أسباب سحب الجنسية المكتسبة يتجاوز الآن 80 سببًا، وهو "مجموعة أدوات واسعة النطاق وفرصة سانحة لأجهزة إنفاذ القانون لاستعادة النظام". وأكد مجلس الدوما أن "القانون لن يؤثر على مواطني الاتحاد الروسي المقيمين في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومنطقتي خيرسون وزابوريزهيا، وجمهورية القرم، وسيفاستوبول".


































