اختُتم المؤتمر الدولي حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، الذي استمر ثلاثة أيام في مقر الأمم المتحدة. وقد جمع هذا الحدث، الذي عُقد من 29 إلى 31 يوليو/تموز، وفودًا من عشرات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وقد نظمته فرنسا والمملكة العربية السعودية لتعزيز الدعم الدولي لحل الدولتين كأساس لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ورغم تمثيلهما الدولي الواسع، لم ترسل إسرائيل والولايات المتحدة ممثلين لهما إلى المنتدى.
إعلان التضامن
وأسفر المؤتمر عن اعتماد ما يسمى "إعلان نيويورك"، حيث أعربت الدول المشاركة عن التزامها بالعمل الجماعي الهادف إلى إنهاء الأعمال العدائية في قطاع غزة على الفور وتحقيق السلام المستدام.
وتؤكد الوثيقة أن "حل الدولتين يظل السبيل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء الصراع وضمان مستقبل عادل للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء".
المرحلة الحرجة من الصراع
وانعقد المؤتمر في ظل القتال المستمر في غزة والكارثة الإنسانية والوضع الدولي المتصاعد في الشرق الأوسط.
[معرفات المعرض = "305886"]
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في كلمته في افتتاح المنتدى، إن الصراع وصل إلى "نقطة حرجة" ودعا إلى بذل جهود سياسية فورية لتحقيق السلام.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن "إقامة الدولة بالنسبة للفلسطينيين حق وليست مكافأة"، مؤكدا التزام المنظمة بحل الصراع داخل حدود عام 1967 مع القدس عاصمة للدولتين.
مواقف الدول
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن باريس تنوي الاعتراف رسميا بفلسطين في سبتمبر/أيلول 2025. وسبق أن أدلى ممثلو بريطانيا العظمى بتصريحات مماثلة، حيث ربطوا الاعتراف بالدولة الفلسطينية بإجراءات إسرائيل لتهدئة الصراع.
حاليًا، اعترفت 148 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بفلسطين. وفي عام 2024، انضمت إسبانيا وأيرلندا والنرويج إلى قائمة الدول التي اعترفت رسميًا باستقلالها.


































