في 25 يوليو 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا تاريخيًا بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في خلق فرص جديدة للتنمية المستدامة في آسيا الوسطى"، والذي بادرت به جمهورية طاجيكستان، حسبما أفادت الخدمة الصحفية لوزارة خارجية طاجيكستان.
يُشار إلى أن هذه المبادرة طرحها رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان خلال المناقشة العامة للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر/أيلول 2024.
وأصبح القرار، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، سابقة مهمة لتشكيل إجماع عالمي بشأن الاستخدام الأخلاقي والآمن للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير آليات التنظيم الذاتي والحوكمة المسؤولة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والوطني.
كما يحدد القرار آليات رئيسية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان التنمية المستدامة في آسيا الوسطى. ومن أهم الآليات المقترحة إنشاء مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي في دوشانبي لتنسيق البرامج المشتركة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في آسيا الوسطى.
ويعزز تنفيذ هذه الأساليب إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة وموثوقة، مما يحقق التوازن بين التنظيم والابتكار وآليات المراقبة الذاتية الداخلية، ويشكل سابقة لمناطق أخرى من العالم.
ستعمل أنشطة المركز الإقليمي للذكاء الاصطناعي في دوشانبي على تسريع تنفيذ مبادرات الذكاء الاصطناعي الرئيسية في آسيا الوسطى، بما في ذلك:
– تعزيز البرامج المشتركة لتدريب المتخصصين في الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بين المتنزهات التكنولوجية الموجودة في المنطقة؛
– إقامة مشاريع بحثية في مجال الذكاء الاصطناعي بين الجامعات والباحثين ومختبرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة؛
– تشكيل شبكة مشتركة من مراكز البيانات لزيادة توفر قوة الحوسبة في مجال الذكاء الاصطناعي بين البلدان في المنطقة؛
– توحيد مبادرات رصد الذكاء الاصطناعي الوطنية بهدف إدخال مبادئ مشتركة لحوكمة الذكاء الاصطناعي المنسقة والمسؤولة والمنظمة ذاتيا في آسيا الوسطى؛
– تعزيز مبادرات الذكاء الاصطناعي العالمية مع الشركاء والمنظمات الدولية.
ولا شك أن اعتماد القرار المذكور يؤكد على الدور المهم لجمهورية طاجيكستان في مسائل الذكاء الاصطناعي على الساحة العالمية، مشيرًا إلى الأهمية التاريخية للسياسة الإبداعية لرئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان.


































