أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قراره الاعتراف رسميًا بفلسطين دولةً مستقلة، وذلك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا).
وكتب الزعيم الفرنسي "تماشيا مع التزامي التاريخي بضمان السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، فقد قررت أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين".
وبحسب قوله، سيُعلن عن هذا القرار رسميًا في سبتمبر/أيلول خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد ماكرون أن خطوة فرنسا تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، وتخفيف الأزمة الإنسانية.
وأشار الرئيس إلى أن "اليوم، هناك حاجة ملحة لإنهاء الحرب في غزة وتقديم المساعدة للسكان المدنيين. الفرنسيون يريدون السلام في الشرق الأوسط".
ورحب نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ بتصريح الزعيم الفرنسي ووصفه بأنه "خطوة تاريخية" وتعبير عن الدعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وقال إن "هذا الموقف يعكس التزام فرنسا بالقانون الدولي ودعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وأضاف ماكرون أن قراره جاء في أعقاب الالتزامات التي قطعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
أصبحت فرنسا أول قوة رئيسية في الاتحاد الأوروبي تُعلن عن نيتها الاعتراف بفلسطين هذا العام. وفي وقت سابق، في مايو/أيار 2024، اتخذت النرويج وإسبانيا وأيرلندا خطوة مماثلة، مما أثار رد فعل حادًا من إسرائيل.
من جانبها، تواصل الولايات المتحدة معارضتها للاعتراف الأحادي الجانب بفلسطين، معلنة ضرورة إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين.
وفي الاتحاد الأوروبي، أعرب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية جوزيب بوريل عن أمله في تشكيل موقف أوروبي مشترك يرتكز على مفهوم الدولتين.


































