في دوشانبي، يُشتبه في أن الزوجين كاراييف إيبودولو وسوماني غايراتشو يُديران شبكة بيوت دعارة. ووفقًا لإدارة الشؤون الداخلية في دوشانبي، فقد استأجرا أربعة مساكن استُخدمت لتقديم خدمات جنسية.
وبحسب الشرطة، بلغ إيجار أحد العقارين 500 سوموني يوميًا. حُوِّلت الأموال إلى محافظ الزوجين الإلكترونية، واستخدماها لأغراض شخصية.
وقد قامت الجهات الأمنية بجمع كل المواد اللازمة وبدأت تحقيقا شاملا في هذه القضية.
أعربت السلطات عن قلقها إزاء ارتفاع حالات السلوك غير الأخلاقي، ودعت المواطنين إلى التعاون بشكل فعال في منع مثل هذه الجرائم.


































