في 22 يوليو 2025، انعقد في دوشنبه المنتدى الاقتصادي الدولي الأول لآسيا الوسطى، والذي تم تنظيمه بدعم من مجلس الأعمال الروسي الطاجيكي، وإدارة دوشنبه، والمركز الدولي للتكامل الإقليمي ومؤسسة روسكونغرس، حسبما أفاد المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
حضر المنتدى أكثر من 500 ممثل من دول آسيا الوسطى وروسيا، من مسؤولين وعلماء ورجال أعمال وخبراء دوليين وصحفيين. وتضمن البرنامج خمسة محاور رئيسية: تقنيات وبنية تحتية مستقبلية، والتعاون العلمي وترابط النقل والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال الرقمية، والتنمية المستدامة والتجارة، بالإضافة إلى الثقافة والإعلام والصناعات الإبداعية.
[معرفات المعرض="304067,304068,304069"]
وتحدث نائب الأمين العام لرابطة الدول المستقلة إلهوم نعمتوف في جلسة "آسيا الوسطى كمنطقة ذات وجهات نظر وأشكال جديدة للتفاعل"، حيث أشار إلى أهمية عقد المنتدى في دوشانبي، عاصمة طاجيكستان، الدولة التي سترأس رابطة الدول المستقلة في عام 2025.
وأكد نيماتوف أن "طاجيكستان تتبنى هذا العام نهجا مبتكرا لتنمية رابطة الدول المستقلة، مع التركيز على التعاون الاقتصادي والبيئي والثقافي والإنساني، فضلا عن تعزيز العلاقات البرلمانية".
وتحدث عن خطط لعقد حدث مشترك رفيع المستوى بين رابطة الدول المستقلة والأمم المتحدة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2025، وهو ما سيحدث لأول مرة في تاريخ المنظمة.
وأكد نيماتوف أيضًا على الدور النشط لطاجيكستان في عمليات تكامل رابطة الدول المستقلة: حيث تستضيف البلاد بانتظام اجتماعات وتشارك في عمل جميع هيئات التعاون القطاعي في الكومنولث، مما يدل على مستوى عال من التمثيل والنشاط.
وقال نائب الأمين العام لرابطة الدول المستقلة: "إن آسيا الوسطى هي منطقة تحولات عالمية، حيث تم بفضل الإرادة السياسية للقادة إرساء الثقة والصداقة وحسن الجوار، مما جعل من الممكن حل عدد من القضايا المعقدة – الحدود واستخدام المياه والبنية التحتية للنقل".
وأشار إلى نمو الإمكانات الاقتصادية للمنطقة، إذ ينمو اقتصاد آسيا الوسطى بنسبة 6.2% سنويًا، مقارنةً بالمتوسط العالمي البالغ 2.6%. وارتفع الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة من 273 مليار دولار إلى ما يقارب 500 مليار دولار، وتضاعف حجم التجارة الخارجية بأكثر من الضعف، من 112 مليار دولار إلى 253 مليار دولار.
وتحدث نيماتوف عن تعاون رابطة الدول المستقلة مع الجمعيات الأوراسية مثل منظمة شنغهاي للتعاون، ودولة روسيا وبيلاروسيا الاتحادية، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ومجموعة البريكس، مشيرًا إلى تطورها الناجح وتأثيرها الإيجابي على اقتصادات ومواطني المناطق.
وتم إيلاء اهتمام خاص لدور منظمة شنغهاي للتعاون كعامل في الأمن الإقليمي والتنمية المستدامة، استناداً إلى مذكرة التفاهم بين اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة وأمانة منظمة شنغهاي للتعاون.
وفي الختام، أكد نائب الأمين العام لرابطة الدول المستقلة على أهمية مفهوم الشراكة الأوراسية الكبرى، التي يمكن أن تصبح محركًا رئيسيًا لعالم متعدد الأقطاب، وتوحيد جهود رابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة البريكس، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، من أجل خلق مساحة واحدة للتنمية والاستقرار.


































