في 15 يوليو/تموز، عقد البنك الوطني الطاجيكي اجتماعًا موسعًا لتلخيص نتائج النظام المصرفي في البلاد للنصف الأول من عام 2025 وتحديد المهام ذات الأولوية لبقية العام. وأفادت الدائرة الصحفية للهيئة التنظيمية بذلك.
ترأس الاجتماع رئيس بنك طاجيكستان الوطني توليبزودا فردوس بمشاركة رئيس الإدارة المالية في المكتب التنفيذي لرئيس جمهورية طاجيكستان جمعة محمود ونواب رئيس البنك ورؤساء الأقسام الهيكلية وممثلي جمعية البنوك وجمعية المنظمات المالية في طاجيكستان بالإضافة إلى صندوق التأمين على الودائع ومكتب التاريخ الائتماني.
[معرفات المعرض="303558,303559,303560"]
وأكد رئيس البنك المركزي الأوكراني أنه في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي والتوترات الجيوسياسية المستمرة، فقد أمكن بفضل جهود الحكومة ضمان الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي.
وبحسب قوله، فقد اتبع البنك الوطني في النصف الأول من العام سياسة نقدية متوازنة تهدف إلى الحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية، والسيطرة على مستوى التضخم، وتطوير نظام المدفوعات، وزيادة الثقة في القطاع المصرفي.
أُولي اهتمام خاص لرقمنة الاقتصاد، لا سيما توسيع نطاق استخدام أنظمة الدفع غير النقدية والأدوات الرقمية الجديدة. وفي هذا السياق، استذكر توليبزودا بدء تنفيذ البرنامج الحكومي لرقمنة اقتصاد طاجيكستان للفترة 2025-2030.
خلال الاجتماع، قدم رؤساء أقسام البنك الوطني التركي تقارير حول حالة المجالات الرئيسية للنشاط: الرقابة المصرفية، والسياسة النقدية، والمراقبة المالية، وتكنولوجيا المعلومات وحماية المستهلك.
تم تحديد المشاكل القائمة ومناقشتها، بما في ذلك ارتفاع نسبة القروض غير النشطة، وثغرات الأمن السيبراني، والأعطال الفنية في البرامج، وضعف خدمة العملاء. وأُرسلت تعليمات محددة إلى البنوك التجارية لمعالجة المخالفات التي تم تحديدها.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أشار رئيس الإدارة المالية في المكتب التنفيذي للرئيس، جمعة زادة محمود، إلى أهمية دور البنوك في ضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتجديد الميزانية، وتحفيز ريادة الأعمال وحل المشاكل الاجتماعية.
وفي أعقاب الاجتماع، كلف البنك المركزي إدارة مؤسسات الائتمان باتخاذ التدابير اللازمة لزيادة استقرار ورأس مال البنوك، وتعزيز الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر، وجذب الاستثمارات بشكل نشط، وتطوير الخدمات الرقمية والبنية التحتية للدفع غير النقدي، وخاصة في المناطق، وتعزيز الرقابة على معاملات الصرف الأجنبي، وتحسين جودة الخدمات المصرفية، وضمان الاستجابة السريعة لطلبات وشكاوى المواطنين.
وبحسب الهيئة، فإن التدابير المتخذة من شأنها ضمان التنمية الموثوقة والمستدامة للقطاع المالي في الجمهورية في مواجهة التحديات الخارجية.


































