قُتل ما لا يقل عن 92 شخصًا وجُرح العشرات في حادثة وقعت في 20 يوليو/تموز شمال قطاع غزة. وقُتل الأشخاص أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية، وفقًا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس ، نقلاً عن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة والسلطات الصحية المحلية الخاضعة لسيطرة حركة حماس.
أفاد برنامج الأغذية العالمي أن قافلة من 25 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية توجهت إلى شمال قطاع غزة صباح الأحد. عبرت القافلة معبر زيكيم، وبعدها بدأ المدنيون بالاقتراب. وأضافت المنظمة أن الدبابات والقناصة الإسرائيليين أطلقوا النار على المدنيين.
أدانت الأمم المتحدة الحادثة، مشيرةً إلى أن الهجوم وقع فور عبور القافلة آخر نقطة تفتيش. وأوضحت أن المساعدات الإنسانية كانت مخصصة لسكان شمال غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء. وبحسب المنظمة، تجاوز سعر كيلوغرام الدقيق في الأسواق المحلية 100 دولار أمريكي.
فجأةً، حاصرتنا الدبابات وبدأت بإطلاق النار، قال إيهاب الزي، أحد سكان المنطقة. "كنا محاصرين. كانت هناك طلقات نارية وضربات. جلسنا على هذا الحال لساعتين تقريبًا. لم أتناول الخبز منذ 15 يومًا. الموت جوعًا أفضل من الموت برصاصة."
وقال الجريح نافذ النجار إنه شاهد القذائف والطائرات بدون طيار تهاجم الحشد بشكل عشوائي، وأضاف أن ابن عمه وكثيرين آخرين قتلوا في القصف.
أسفر إطلاق النار عن مقتل 79 شخصًا على الأقل بالقرب من قافلة المساعدات، وفقًا لسلطات غزة. وقُتل 13 شخصًا آخرين بالقرب من منشآت يديرها صندوق غزة الإنساني في مدينتي رفح وخان يونس.
أكد جيش الدفاع الإسرائيلي إطلاق النار، قائلاً إنه ناجم عن تهديد من "آلاف الأشخاص" الذين يقتربون من مواقع عسكرية. وأضاف البيان أن عدد القتلى الفلسطينيين قد يكون "مبالغًا فيه بشكل كبير".
في هذه الأثناء، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في المناطق الوسطى من قطاع غزة، وخاصة في منطقة دير البلح. ولا يزال الوضع العملياتي متوترًا، والوضع الإنساني في غاية الخطورة.
وأعرب المجتمع الدولي، بما في ذلك المنظمات الإنسانية، عن قلقه إزاء الأحداث ودعا الأطراف إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين.


































