فتحت جهات إنفاذ القانون في غوانزو، جمهورية الصين الشعبية، تحقيقًا مع مدوّنة كازاخستانية قامت بأعمال استفزازية في أماكن عامة بالمدينة. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، قد تواجه عقوبة، وفقًا لما أوردته صحيفة "تينغري لايف".
وفقًا لتقارير إعلامية، وصلت المدونة إلى غوانزو لإنتاج محتوى فيديو لشبكات التواصل الاجتماعي. وقد حفزتها شائعاتٌ انتشرت على الإنترنت تُفيد بانعدام جرائم الشوارع والسرقة في الصين. وفي ظل هذه الظروف، دبّرت المدونة عمليات سرقة ومضايقات شملت مارةً عشوائيين.
على وجه الخصوص، في إحدى الحلقات التي صُوّرت في مترو الأنفاق، زُعم أنها أخرجت هاتفًا محمولًا من جيب صديقتها وعرضته على المارة بوقاحة. بعد ذلك، اتهمت المارة بالسرقة، واصفةً إياهم بصوت عالٍ بـ"اللصوص". علاوة على ذلك، صُوّرت الحادثة بكاميرا خفية دون موافقة المشاركين فيها.
وقعت حوادث أخرى في شوارع المدينة. ووفقًا لشهود عيان، اقتربت المدونة من رجال غرباء، وأمسكت بأيديهم، وقامت بحركات أثارت قلقًا وارتباكًا بين المارة. ومن الحوادث التي أثارت ردود فعل قوية على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، تلك التي اقتربت فيها الفتاة من شاب، ووضعت يدها على فخذه، ثم أمسكت بمعصمه عندما ابتعد عنها.
بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لصحيفة سوهو، تحرش المدوّن بفتاة صغيرة بالضغط على كتفها، مما أثار خوفها. ورغم أن المدوّن نفسه وصف هذه الأفعال بأنها "تجارب اجتماعية"، إلا أن شريحة كبيرة من المعلقين الصينيين اعتبروا ما حدث انتهاكًا للنظام العام وتحرشًا جنسيًا، وهو أمر محظور بموجب القانون الصيني، بما في ذلك قانون حماية حقوق المرأة ومصالحها.
يُشار أيضًا إلى أن تصرفات المواطن الكازاخستاني قد تندرج ضمن التشريعات الإدارية والمدنية، بل وحتى الجنائية، في الصين. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، بدأت أجهزة إنفاذ القانون في قوانغتشو تحقيقًا رسميًا.
إثر موجة انتقادات على الإنترنت الصيني، حُجبت جميع حسابات المدونة على المنصات الرقمية المحلية، وحُذفت الفيديوهات. كما حذفت المدونة نفسها المحتوى ذي الصلة من حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي الأخرى.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الكازاخستانية بشأن الوضع.


































