نشر مفوض حقوق الإنسان في جمهورية طاجيكستان، أوميد بوبوزودا، بيانًا على الموقع الرسمي لأمين المظالم بشأن الحادثة المأساوية التي وقعت في مقاطعة فارخور، حيث أفادت معلومات رسمية بأن مدينة خاليموفا، وهي أمٌّ لأطفالٍ كثيرين، قفزت في نهر سورخوب مع أربعة أطفال صغار. وأسفرت الحادثة عن وفاة ثلاثة أطفال، بينما لم يُعثر على جثة الطفل الرابع بعد.
وكما جاء في البيان، أعرب أمين المظالم عن قلقه العميق إزاء ما حدث، ووصف وفاة الأطفال بأنها "حدث مثير للقلق" يتطلب اتخاذ تدابير فورية لحماية حقوق ومصالح القاصرين في البلاد.
وأشار أوميد بوبوزودا إلى أن "تحليل ودراسة مثل هذه الحالات تظهر أنه في معظم الحالات، يتم انتهاك حقوق ومصالح الأطفال من قبل الوالدين أنفسهم أو أقارب آخرين مقربين – أشخاص يثق بهم الأطفال ويحبونهم".
ودعا المجتمع والجهات الرسمية وأولياء الأمور إلى المشاركة الفعالة في تهيئة البيئة الآمنة والملائمة لجيل الشباب.
ويؤكد البيان أيضًا على ضرورة:
-
تعزيز العمل التوضيحي والتثقيفي بين السكان،
-
رفع مستوى الوعي القانوني في مسائل حماية الأطفال وتعليمهم ونموهم،
-
إنشاء آليات فعالة للرقابة العامة والمؤسسية على احترام حقوق الطفل.
وقعت المأساة ليلة 29-30 يونيو/حزيران 2025. ووفقًا للتحقيقات، حاولت مدينة خاليموفا، البالغة من العمر 27 عامًا، والمقيمة في مقاطعة فارخور، الانتحار بالقفز في نهر سورخوب مع أطفالها الأربعة. نجت المرأة، لكن ثلاثة من أطفالها غرقوا. عُثر على جثث ثلاثة منهم، وعُثر على جثة ابنتها الصغرى، ياسمين، في نهر بانج من قِبل سكان قرية حدودية أفغانية. ولا يزال طفل واحد مفقودًا.


































