عُقد الحوار العالمي لرؤساء بلديات المدن في تيانجين، شمال الصين، ضمن فعاليات قمة منظمة شنغهاي للتعاون. وضمّ هذا الحدث نحو 350 ممثلاً من الدول الأعضاء في المنظمة، بما في ذلك الصين وروسيا وكازاخستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان. وناقش المشاركون تعزيز التعاون في مجالات الاتصالات والتجارة والتنمية الخضراء والتبادل الثقافي. ووفقاً للمشاركين، يُعدّ هذا الحدث منتدىً رئيسياً للتبادل والتعاون العالميين، ويلعب دوراً هاماً في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.
نائب الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، جانش كين: "كل مدينة من المدن الممثلة هنا ليست مجرد نقطة جغرافية على الخريطة، بل هي مكانٌ اتُّخذت فيه القرارات التي حددت استراتيجية تنمية منظمة شنغهاي للتعاون. في هذه المدن، تبلورت مبادئ التعاون، وتوطدت الروابط بين الشعوب، وتجلّت روح شنغهاي – روح الثقة المتبادلة والمساواة والحوار وحسن الجوار".
قال رئيس بلدية بيشكيك، أيبك جونوشالييف: "نعيش في عصر يشهد تغيرات عالمية: فنمو سكان المدن، وتغير المناخ، وتطوير تقنيات جديدة، والتحديات المتعلقة باستدامة البنية التحتية، تتطلب منا أشكالًا جديدة من التنسيق والشراكة. وأحداث كهذه تحديدًا هي التي تتيح للبلديات أن تكون أكثر من مجرد مراقبين، بل مشاركين فاعلين في العمليات العالمية. فمدن دول منظمة شنغهاي للتعاون ليست مراكز اقتصادية وثقافية فحسب، بل هي أيضًا أماكن تُشكل فيها أجندة المستقبل اليومية".
النائبة الطاجيكية بارفينا نيماتوفا: "إن استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات الحديثة، والتجربة الناجحة للمدن الصينية، والدعم المقدم من منظمة شنغهاي للتعاون، هي مفتاح التنمية والازدهار الفعالين. نُقدّر عالياً مساهمة الصين، وخاصة تيانجين، في تعزيز الابتكار الرقمي. ونحن على ثقة بأن تعميق التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون سيُعطي زخماً جديداً للنمو المستدام للمنطقة بأسرها." (صورة: VCG)

































