أفادت الخدمة الصحفية لرئيس الدولة أنه تمت مناقشة قضايا التعاون بين طاجيكستان وقيرغيزستان في اجتماع لرئيسي الدولتين في شكل ضيق وبمشاركة الوفود الرسمية في قصر الأمة.
رحب رئيس البلاد إمام علي رحمان بالضيف رفيع المستوى، صدر جباروف، والوفد المرافق له في طاجيكستان.
ناقش الاجتماع مجموعة واسعة من القضايا ذات الأهمية الكبرى، بما في ذلك توسيع التعاون في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية. وأعرب رئيسا الدولتين عن ارتياحهما لاستكمال ترسيم الحدود الدولية بين البلدين، مؤكدين أن أعمال الترسيم جارية أيضًا باتفاق الطرفين.
وتم تحديد تعزيز وتوسيع العلاقات البرلمانية باعتبارها الأداة الأكثر أهمية لتطوير التعاون الثنائي.
وتم الإقرار بضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع العلاقات على المستوى الإقليمي، بما في ذلك بين المناطق الحدودية.
تم تحديد أحد المجالات ذات الأولوية لنمو الاستثمارات المتبادلة، وهو تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات الزراعة والصناعات الخفيفة والغذائية. وتم اقتراح توسيع التعاون في مجال تصدير واستيراد المنتجات الزراعية والغذائية.
وأعرب الطرفان عن اهتمامهما بالاستثمار في أراضي المناطق الاقتصادية الحرة وتطوير المناطق اللوجستية والصناعية وتوسيع الشراكات في مجال تطوير أنظمة المعلومات.
وتم إيلاء اهتمام كبير لتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة الواعدة، وتوسيع طرق النقل والمواصلات، وزيادة عدد الرحلات الجوية.
وأعرب الجانب الطاجيكي عن استعداده لتطوير التعاون في مجال الرعاية الصحية، والعلاقات بين المؤسسات البحثية والطبية والصحية، والمنتجعات الصحية.
ويعتبر إقامة المهرجانات والمعارض والفعاليات الثقافية الأخرى عاملاً مهماً في تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين الشعوب.
وركزت المناقشات على مكافحة الإرهاب والتطرف والراديكالية الدينية وتجارة المخدرات والجرائم الإلكترونية وغيرها من مظاهر الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
كما ناقش الاجتماع إقامة تعاون وثيق في معالجة تغير المناخ، والتخفيف من آثار الانحباس الحراري العالمي، والحفاظ على الأنهار الجليدية.
ودارت مناقشات مثمرة حول التعاون بين البلدان في إطار المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومنظمة شنغهاي للتعاون وغيرها من الهياكل الدولية والإقليمية.


































