عُيّن ألكسندر كريستينين، الخبير الروسي والمدرب السابق للمنتخب القيرغيزي، مدربًا رئيسيًا لنادي "خوجند" لكرة القدم. وفي مقابلة حصرية مع وكالة "فرغانة" للأنباء الدولية، علق ألكسندر سيرجيفيتش على تعيينه وشارك خططه.
وفي المقابلة، أشار المدرب إلى أنه سعيد بقبول العرض المقدم من خجند.
تواصل معي أشخاص أعرفهم جيدًا. كان العرض مفاجئًا للغاية. لكننا ناقشنا جميع التفاصيل واتخذنا قرارًا سريعًا، كما قال كريستينين.
كما شارك أيضًا خططه وما يتوقعه من وظيفته الجديدة.
اجتمعتُ اليوم مع إدارة النادي. أودّ أن أشكرهم على ثقتهم بطاقمنا التدريبي. أجرينا نقاشًا بنّاءً حول تحديات النادي. يحتل الفريق اليوم المركز الخامس، والإدارة غير راضية عن ذلك. "خوجند" نادٍ عريق وطموح، وله جمهور كبير. لطالما وضع الفريق أهدافًا سامية، وهو معتاد على التربع على قمة جدول الدوري. ومهمتنا هي إعادة الفريق إلى القمة. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك. في المقابل، حددنا متطلباتنا الخاصة: ما هي المراكز التي نحتاج إلى تعزيزها، سواءً في البنية المادية والفنية أو في الكادر الفني للفريق. لدينا تفاهم متبادل كامل. وقد أعربوا عن دعمهم لنا، ونحن ممتنون أيضًا للإدارة".
وأشار أيضًا إلى أنه يعرف كرة القدم الطاجيكية جيدًا.
أعرفه جيدًا. التقيتُ بخصوم من طاجيكستان مرات عديدة، سواءً على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. لطالما كانت فرقهم قوية، منظمة، ومشهورة بشخصيتها. تشتهر الفرق المحلية بعدم الاستسلام، ورغبتها الكبيرة في الفوز، وحماسها للعبة. والدليل على ذلك أدائهم الناجح في كأس آسيا وبطولات الشباب.
كان آخر عمل لكريستينين مع نادي بارز القرغيزي، الذي تولى قيادته فور تأسيسه نهاية عام ٢٠٢٤، لكنه استقال في يونيو من هذا العام. قبل ذلك، درب هذا المدرب الروسي منتخب قيرغيزستان لمدة تسع سنوات، بالإضافة إلى فرق دوردوي (بيشكيك)، ونيفتشي (كوتشكور-آتا)، ولوكوموتيف (طشقند)، وبونيودكور. قاد كريستينين منتخب قيرغيزستان إلى كأس آسيا لأول مرة، حيث وصل الفريق إلى التصفيات، ثم قاده للمرة الثانية، قبل أن يُستبدل. كما تُوّج بطلاً لقيرغيزستان خمس مرات – مع نيفتشي ودوردوي.


































