مع بداية العطلة الصيفية، اتُّخذت جميع التدابير اللازمة في المؤسسات التعليمية بمنطقة سُغد لتنظيم أنشطة ترفيهية وصحية للأطفال والمراهقين. وفي عام ٢٠٢٥، ستُقام مئات المخيمات المدرسية والريفية في المنطقة، والتي ستشمل أكثر من ٧٥ ألف طفل، وفقًا للدائرة الصحفية لإدارة المنطقة.
يُعدّ مخيم "الذكرى العشرين للاستقلال" أحد أكبر المراكز الصحية والتعليمية، ويقع على أراضي جامُعة دهموي على مساحة 5.8 هكتارات. يضمّ المخيم ستة مبانٍ للسكن والترفيه، ومطعمًا، وقاعة سينما، وقاعة مؤتمرات، وقاعات دراسية، وملاعب رياضية، وثلاثة مسابح. ويتسع المخيم لما يصل إلى 360 طالبًا في الفترة الواحدة.
اطلع رئيس منطقة سُغد، رجبوي أحمدزودا، على أنشطة المخيم الحالية، والتقى بالمراهقين والشباب. وقد أُعيد بناء المخيم وتحديثه بالكامل بمبادرة وتوجيهات من رئيس الدولة إمام علي رحمانوف، ليتلاءم مع المعايير الحديثة.
[معرفات المعرض="299036,299037,299038,299039,299040,299041"]
بدأ موسم صيف 2025 في 20 يونيو/حزيران، وخلال الفترة الأولى، استراح في هذا المركز أكثر من 200 طفل من مختلف أنحاء البلاد. يعمل في المخيم حاليًا أكثر من عشرة معلمين، وتنشط فيه 15 مجموعة مهتمة بالفنون الجميلة، والقراءة، وتعلم اللغات الأجنبية، وتكنولوجيا الحاسوب، والحرف الشعبية، والرياضة، وغيرها. يشارك الأطفال بنشاط في مسابقات فكرية ورياضية، ويحصل الفائزون فيها على هدايا تذكارية.
وفقًا لمجلس النقابات العمالية في منطقة سوغد، سيتم تغطية أكثر من 75 ألف طفل ومراهق بأشكال مختلفة من الترفيه خلال صيف عام 2025. يوجد 10 معسكرات ريفية، و741 يومًا دراسيًا، و103 معسكرات عمل وصحة، بالإضافة إلى 102 معسكر رياضي وصحي تعمل في المنطقة.
[معرفات المعرض="299042,299043,299044,299045,299046,299047"]
في المخيم الذي يحمل اسم "الذكرى العشرين للاستقلال" وحده، من المقرر أن يستمتع أكثر من 1800 طفل بالراحة على مدار خمس نوبات. ويُولى اهتمام خاص للدعم الاجتماعي، حيث تُقدم قسائم مجانية للأيتام والطلاب المتفوقين والفائزين في المسابقات والأولمبياد على مختلف المستويات. وفي هذا الموسم، سيتم إرسال أكثر من 300 طفل من هؤلاء الأطفال للراحة في مخيمات إقليمية بمبادرة من الهيئة التنفيذية لسلطة ولاية منطقة صغد.
إن الاهتمام الدائم الذي توليه الدولة والحكومة في جمهورية طاجيكستان بقضايا ترفيه الأطفال وتحسين صحتهم دليل على الاهتمام البالغ بمستقبل البلاد. وتساهم البيئة الملائمة والمريحة للترفيه الصيفي في النمو الروحي والفكري والبدني للأجيال الجديدة.
[معرفات المعرض="299048,299049,299050,299051,299052,299053"]


































