التقى رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، في 25 يونيو/حزيران، مع 100 طفل يتيم وذوي الإعاقة من منطقتي فانج ودارفاز في منطقة دارفاز وقدم لهم الهدايا، حسبما ذكرت الخدمة الصحفية لرئيس الدولة.
وكما ذكرنا، فإن الحماية الاجتماعية للسكان هي أحد المجالات ذات الأولوية للسياسة الاجتماعية للدولة، وتتخذ حكومة جمهورية طاجيكستان التدابير في الوقت المناسب لتحقيق التنمية المستدامة وضمان حياة أفضل وأكثر ازدهارًا لهذه الشريحة الضعيفة من المجتمع.
خلال اللقاء، تم تقديم وجبة إفطار غنية للأيتام والأطفال ذوي الإعاقة، وتم منحهم الملابس والمساعدات المالية والحلويات.
تشير اللقاءات الدورية مع جميع الأيتام وذوي الإعاقة إلى أنهم يحظون دائمًا برعاية ودعم رئيس الدولة. ولنتذكر أنه لتحسين الظروف الاجتماعية للأيتام وذوي الإعاقة، اعتمدت الدولة وتُنفذ حاليًا مفهومًا واستراتيجية وبرامج حكومية قطاعية، ويجري حاليًا إرساء أسس مواتية للتأسيس التدريجي للإعانات وتقديم المساعدة الاجتماعية للأيتام وذوي الإعاقة.
وفي حديثه مع المشاركين في اللقاء، أكد إمام علي رحمان أن حكومة البلاد أخذت الأيتام تحت رعايتها وستهيئ لهم كافة الظروف لتربيتهم وتنشئتهم الجيدة، وكذلك نضجهم حتى يدخلوا في الحياة المستقلة.
بفضل الجهود المستمرة التي تبذلها حكومة جمهورية طاجيكستان لتحسين مستوى ونوعية حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، تعمل المراكز الطبية والاجتماعية في البلاد، وتساهم خدماتها في التنمية الفكرية والجسدية والعاطفية والثقافية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتضمن أيضًا حقهم في الصحة والتعليم والتنمية والتربية بشكل كافٍ.
قال إمام علي رحمان، خلال حديثه مع الأيتام والأطفال ذوي الإعاقة من مديريتي فانج ودارفاز، إنه يجب عليهم ألا يشعروا بالعجز أبدًا ويجب عليهم استخدام الظروف والفرص المتاحة وإتقان العلوم والمعرفة والعمل بالتكنولوجيا ودراسة اللغات الأجنبية وإتقان المهن والحرف من أجل خدمة شعبهم ووطنهم في المستقبل ويستحقون حياة كريمة.
ووصف المشاركون في اللقاء اليوم بأنه دليل على الرعاية والدعم المستمر من حكومة البلاد، وربطوا تعليمات إمام علي رحمان الأبوية بأحلامهم وخططهم.


































