ستطلق وزارة الأسرة والعمل والسياسة الاجتماعية في بولندا اعتبارًا من 30 يونيو مشروعًا تجريبيًا لتقليل ساعات العمل مع الحفاظ على الأجور، حسبما ذكرت بوابة وارشو.
اعتبارًا من 30 يونيو، سيتمكن الموظفون من اختيار أحد ثلاثة خيارات: تقليل أيام العمل إلى أربعة أيام أسبوعيًا، أو تقليل يوم العمل إلى ست ساعات بدلًا من ثماني ساعات، أو الحصول على إجازة إضافية. ستخصص الدولة ما يصل إلى مليون زلوتي (حوالي 234 ألف يورو) للشركات والمؤسسات العامة لتكييف الجدول الجديد، بما في ذلك إعادة تنظيم العمليات الداخلية، وإدخال أنظمة رقمية لتسجيل ساعات العمل، والاستعانة باستشارات متخصصة. ستكون شروط المشاركة متاحة بنهاية يونيو.
ستستغرق المرحلة التجريبية ما بين 15 و18 شهرًا، تبدأ بفترة تحضيرية مدتها ثلاثة أشهر، يليها اختبار عملي. ومن المقرر إقرار التعديلات النهائية على تشريعات تقليص ساعات العمل الأسبوعية بحلول نوفمبر 2027، مع انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.
تكتسب فكرة أسبوع العمل المكون من أربعة أيام شعبية متزايدة حول العالم. وتُجرى بالفعل تجارب على جدول عمل مُختصر في بلدان مختلفة، وتأتي النتائج متباينة: ففي بعض الحالات، تزداد الإنتاجية ورضا الموظفين، بينما يُعاد توزيع عبء العمل في حالات أخرى، مما يُعرّض الموظفين لضغوط إضافية بدلاً من الراحة.


































