أدانت جمهورية طاجيكستان بشدة الغارات الجوية التي شنّتها القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في 22 يونيو/حزيران على منشآت نووية في جمهورية إيران الإسلامية. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة خارجية جمهورية طاجيكستان، نُشر يوم الأحد.
وأكد بيان وزارة الخارجية أن مثل هذه الأعمال تشكل تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي والعالمي، وقد تؤدي إلى صراع مسلح واسع النطاق له عواقب خطيرة للغاية على منطقة الشرق الأوسط بأكملها والمجتمع الدولي ككل.
"إن جمهورية طاجيكستان، إذ تؤكد التزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي، تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد الحاد للتوترات وتدعو إلى وقف فوري للأعمال العسكرية"، كما جاء في الوثيقة.
وتناشد دوشنبه الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرهما من الهياكل الدولية ذات السلطة اتخاذ تدابير عاجلة وحاسمة تهدف إلى منع المزيد من زعزعة استقرار الوضع، فضلاً عن منع الكوارث البيئية والإنسانية المحتملة التي قد تنشأ نتيجة للهجمات على المرافق الحساسة.
وتؤكد وزارة خارجية طاجيكستان أن أي خلافات أو نزاعات دولية يجب حلها حصريا بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع الامتثال الكامل للقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
أعربت طاجيكستان عن دعمها لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تخفيف التوترات واستعادة السلام والاستقرار المستدامين في الشرق الأوسط.


































