ذكرت صحيفة الغارديان أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) سيعقد اجتماعاً طارئاً في 30 يوليو/تموز لمناقشة التدابير المضادة المحتملة رداً على خطط الفيفا لجذب المستثمرين الخارجيين.
على مدار اليوم، سيناقش ممثلو 55 اتحادًا وطنيًا أعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) خيارات الرد الجماعي على مبادرة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ومن بين الخطوات المحتملة مقاطعة البطولات التي يرعاها الاتحاد الدولي، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.
كما أشارت المجلة، فإن الاتحادات الأوروبية لكرة القدم ليست الوحيدة التي أعربت عن قلقها إزاء خطط الفيفا. فقد أيد موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) كل من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وإذا قررت هذه المنظمات الثلاث مقاطعة البطولة، فقد يؤثر ذلك على 143 اتحادًا من أصل 211 اتحادًا عضوًا في الفيفا.
في وقت سابق، وتحديداً في 28 يوليو، ذكرت صحيفة التايمز أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، كان يعمل على جذب استثمارات أجنبية لمشاريع متعلقة بكأس العالم. ووفقاً للصحيفة، فقد جرت مناقشات بهذا الشأن مع شخصيات مقربة من الإدارة الأمريكية.
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المقترح يتعلق بإمكانية إنشاء شركة تابعة، هي شركة فيفا فوروارد إنتربرايز (FFE)، بحجم أعمال يُقدّر بنحو 20 مليار دولار. وستُعنى الشركة بالأنشطة التجارية وإدارة الفعاليات، مع إمكانية طرح ما يصل إلى 20% من أسهمها على المستثمرين الخارجيين.
بحسب شبكة سكاي نيوز، قد يكون المستثمر الرئيسي في شركة FFE هو رجل الأعمال الأمريكي جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أثارت هذه المبادرة انتقادات حادة من عدد من المؤسسات الكروية والاتحادات الإقليمية وشخصيات عامة بارزة. ومن بين المنتقدين رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام ورئيس الفيفا السابق سيب بلاتر.
بعد موجة من الانتقادات، صرّح جياني إنفانتينو بأن المبادرة لا تزال مجرد اقتراح وليست قراراً نهائياً. وأكد أن تعزيز الجانب التجاري لكرة القدم العالمية خطوة طبيعية في مسيرة تطور هذه الرياضة.
بحسب شبكة سكاي نيوز، منح رئيس الفيفا الاتحادات الوطنية مهلة حتى 19 سبتمبر/أيلول لاتخاذ قرار بشأن الخطة المقترحة. إلا أنه حذر من أن عدم دعم هذه المبادرة قد يؤدي إلى خفض التمويل المخصص لتطوير كرة القدم ودعم المنتخبات الوطنية. وأشار إنفانتينو إلى أن إنشاء مؤسسة الفيفا فورورد يتطلب دعم ما لا يقل عن 50% من أعضاء الفيفا، بالإضافة إلى موافقة مجلس إدارة المنظمة.





































