فتحت وزارة الداخلية الطاجيكية قضية جنائية ضد أحد سكان منطقة ماتشا للاشتباه في اختلاسه ممتلكات حصل عليها بموجب عقد إيجار، كما ألقت القبض على أحد سكان نوريك للاشتباه في اختلاسه بضائع كانت مودعة لديه. هذا ما أفادت به وزارة الداخلية الطاجيكية.
وبحسب الوكالة، فقد تم فتح قضية جنائية ضد بوبويف ش.س.، وهو من سكان منطقة ماتشا، من مواليد عام 1981. وقد أثبت التحقيق أنه في 26 فبراير 2025، أبرم اتفاقية تأجير مع شركة إنفست ليزينغ ذ.م.م. في دوشانبي، وحصل على شاحنة شاكمان X3000 موديل 2025 بقيمة 56000 دولار.
بحسب بنود العقد، كان من المفترض أن يسدد الرجل ثمن السيارة على مدى 18 شهراً، بدفعات شهرية قدرها 27 ألف سوموني. إلا أنه، وفقاً لوزارة الداخلية، لم يسدد سوى أول قسطين شهريين، وبعد ذلك توقف عن الوفاء بالتزاماته التعاقدية.
كشف التحقيق أيضاً أن المشتبه به لم يُسجّل المركبة بشكل صحيح، وقام ببيع قطع غيارها دون إذن من شركة التأجير، دون الحصول على تفويض كامل للتصرف بها. ووفقاً للمحققين، فقد استخدم العائدات لتحقيق مكاسب شخصية. ولا يزال التحقيق الجنائي جارياً.
بالإضافة إلى ذلك، ونتيجة لأنشطة البحث والتفتيش، احتجز ضباط إنفاذ القانون أحد سكان المدينة، نوريك سوليخوف ت.أ.، المولود عام 1967، للاشتباه في اختلاسه.
بحسب وزارة الداخلية، عمل الرجل سائق توصيل لمنتجات علامة مارس التجارية في شركة جافخاري شارك المحدودة، وذلك في الفترة من 2 يناير 2025 إلى مارس 2026. وكان يستلم منتجات الحلويات يومياً، باستخدام إيصالات الشحن، لتوصيلها إلى منافذ البيع بالتجزئة في مدينة وحدت.
يعتقد المحققون أن المشتبه به استولى على منتجات عُهد بها إليه بقيمة إجمالية قدرها 306,616 سوموني واستخدم العائدات لتحقيق مكاسب شخصية.
وأشارت وزارة الداخلية أيضاً إلى أن الرجل سبق إدانته بموجب الجزء الثالث من المادة 247 من قانون العقوبات لجمهورية طاجيكستان. ولا تزال التحقيقات جارية في هذه القضية.






































