اختتمت المرحلة النهائية من التدريبات العملياتية والاستراتيجية المشتركة التي شاركت فيها وحدات الحامية في ميدان تدريب تشوروك دارون التابع لحامية سغد، وفقًا لما ذكره المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الطاجيكية.
تم تنظيم هذه التدريبات من قبل وزارة الدفاع في جمهورية طاجيكستان تنفيذاً لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة لجمهورية طاجيكستان، الرئيس إمام علي رحمون، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للدولة وضمان حماية موثوقة لحدود الدولة.



حضر وزير الدفاع في جمهورية طاجيكستان، الفريق أول إمام علي سوبيرزودا، وممثل مجلس الأمن في جمهورية طاجيكستان، وقيادة السلطة التنفيذية لسلطة الدولة في منطقة سغد، بالإضافة إلى ممثلين عن قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون في المنطقة، المرحلة النهائية من التمرين لتقييم مستوى الجاهزية القتالية والتدريب المهني للأفراد وتماسك أعمال الوحدات.
جرت التدريبات المشتركة في الفترة من 20 إلى 24 يوليو على أربع مراحل، وشملت 15 تمريناً تكتيكياً. وشاركت فيها وحدات من القوات المسلحة وقوات الأمن التابعة لحامية سغد.
خلال التدريبات، مع مراعاة ظروف القتال الحديثة، تم التدرب على العمليات المشتركة بين الوحدات لمواجهة التهديدات المحاكاة في التضاريس المرتفعة، وحماية حدود الدولة، واستخدام المعدات والأسلحة العسكرية الحديثة، وتعزيز التعاون بين قوات الأمن.






كما ذكرنا، أظهر أفراد الخدمة مستوى عالياً من التدريب المهني والقدرة على تنفيذ مهام قتالية مشتركة باستخدام معدات عسكرية حديثة، بما في ذلك المركبات المدرعة والمدفعية والمروحيات القتالية.
أفادت وزارة الدفاع بأن جميع مراحل التمرين نُفذت بمستوى احترافي عالٍ. وقد أنجز المشاركون مهامهم الموكلة إليهم بنجاح، مُظهرين المسؤولية اللازمة وروح الفريق. وأكدت الوزارة أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتحسين المهارات المهنية للعسكريين، وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية.
وبمناسبة إتمام التدريبات العملياتية والاستراتيجية المشتركة، عُقد اجتماع احتفالي بمشاركة قيادة وزارة الدفاع، والسلطة التنفيذية لسلطة الدولة في منطقة سغد، وغيرها من الوكالات ذات الصلة.












أكد المشاركون في الفعالية، خلال كلماتهم، أن تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد ورفع مستوى جاهزية القوات المسلحة القتالية يحظى باهتمام دائم من رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون. وأُشير إلى ضرورة أن يُحسّن العسكريون باستمرار جاهزيتهم للدفاع عن الاستقلال والسيادة والحدود الوطنية.
كما تم التأكيد على أنه في الظروف الحديثة، يتطلب ضمان الاستقرار والأمن القومي وحماية حدود الدولة مستوى عالٍ من المسؤولية، والرؤية السياسية، والإخلاص للوطن من كل فرد من أفراد الخدمة العسكرية.











عقب الاجتماع، مُنحت مجموعة من المشاركين في التمرين وقادة الأجهزة الأمنية شهادات تقدير ودبلومات فخرية وهدايا تذكارية لنجاحهم في إنجاز المهام الموكلة إليهم، ومستوى احترافيتهم العالي، واستعدادهم الشامل.
اختتمت التدريبات العملياتية والاستراتيجية المشتركة بعرض عسكري شارك فيه أفراد عسكريون.
وأشارت وزارة الدفاع أيضاً إلى أن تدريبات عملياتية استراتيجية مشتركة مماثلة، شاركت فيها وحدات من قوات الأمن، قد نُفذت سابقاً في مناطق أخرى من طاجيكستان. وتعزز هذه التدريبات التعاون بين الأجهزة الأمنية، وترفع مستوى الجاهزية القتالية، وتُحسّن المعرفة المهنية والمهارات العملية للأفراد في سبيل ضمان الأمن القومي.





































