عقد وزير الخارجية الصيني وانغ يي اجتماعات منفصلة مع وزراء خارجية باكستان وطاجيكستان وإيران على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان.
ينبغي على الصين وباكستان السعي إلى تعميق التعاون في العديد من المجالات وبناء مجتمع ثنائي أكثر ترابطًا بمستقبل مشترك. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقائه مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار. وأكد وانغ يي أن الصين تُقدّر عالياً دور باكستان كوسيط في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وستواصل دعم هذه الجهود. كما صرّح بأن الصين على استعداد لتعزيز التنسيق مع باكستان في المحافل متعددة الأطراف لحماية مصالح البلدين ودول الجنوب العالمي. من جانبه، شدد إسحاق دار على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق بين البلدين، وأيد دعوة الصين إلى تعزيز التنسيق ضمن الأطر متعددة الأطراف لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.
التقى وانغ يي أيضاً بوزير خارجية طاجيكستان، سروجي الدين مخردين، في قيرغيزستان. واستذكر وانغ يي زيارة الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون الرسمية إلى الصين في مايو/أيار الماضي، مشيراً إلى أن أهم نتائجها كانت توقيع اتفاقية ثنائية بشأن حسن الجوار الدائم والصداقة والتعاون. من جانبه، أكد مخردين أن زيارة رحمون إلى الصين عززت الثقة المتبادلة بين البلدين. وأوضح أن طاجيكستان على استعداد للتعاون مع الصين لتطوير تعاون عملي في مجالات مثل الطاقة ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية.
التقى وانغ يي أيضاً بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ودعا وانغ يي إلى استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن، وإلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي. وشدد وانغ يي على أهمية الحوار والمفاوضات لحل الخلافات، مؤكداً دعم الصين لإيران في حماية سيادتها وأمنها، واستمرارها في المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط في أقرب وقت. من جانبه، أكد عراقجي أن رغبة إيران في التفاوض لا تزال قائمة، مشدداً على ضرورة تعزيز التواصل والتنسيق بين إيران والصين. كما أعرب عراقجي عن أمله في أن تواصل الصين لعب دور محوري في المساعدة على تخفيف حدة التوتر في المنطقة. (صورة: CGTN)




































