بعد ظهر يوم 24 يوليو/تموز، تعرضت كييف لهجوم صاروخي. ووفقًا للقوات الجوية الأوكرانية، قصفت القوات الروسية العاصمة الأوكرانية بصواريخ باليستية. وأُعلن عن حالة تأهب للغارات الجوية في المدينة، ونُشرت قوات الدفاع الجوي.
أفادت التقارير أن صفارات الإنذار من الغارات الجوية في كييف انطلقت في تمام الساعة 11:23 صباحاً. وحذرت القوات الجوية الأوكرانية من اقتراب عدة أهداف عالية السرعة من العاصمة. وبعد ذلك مباشرة، بدأت أصوات الانفجارات تُسمع في جميع أنحاء المدينة.
أكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن قوات الدفاع الجوي تعمل في العاصمة، وحث السكان على البقاء في الملاجئ.
وبحسب منظمات الرصد، فقد تم إطلاق ما لا يقل عن عشرة صواريخ باليستية، بالإضافة إلى صواريخ زيركون، على كييف.
وفي وقت لاحق، أعلن فيتالي كليتشكو أنه تم استدعاء طواقم الإسعاف إلى منطقة سفياتوشينسكي في المدينة.
كانت المعلومات المتعلقة بعواقب الهجوم لا تزال قيد التوضيح وقت النشر.
ويشير البيان أيضاً إلى أن الهجوم الروسي السابق على كييف وقع في 19 يوليو/تموز. حينها، ووفقاً للجانب الأوكراني، ضربت روسيا الأراضي الأوكرانية باستخدام 41 صاروخاً و126 طائرة مسيرة هجومية. وبالتحديد، استُخدمت عشرة صواريخ تسيركون المضادة للسفن، و25 صاروخاً باليستياً من طراز إسكندر-إم/إس-400، وثلاثة صواريخ أونيكس المضادة للسفن، وثلاثة صواريخ جو-جو موجهة من طراز خ-59/69.
علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه خلال الهجمات الثلاث السابقة – في 15 يونيو و2 يوليو و6 يوليو – استخدمت روسيا، وفقًا للجانب الأوكراني، عددًا مماثلاً من الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات بدون طيار.





































