سيساهم الإسراع في إنجاز اتفاقية مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي في ضمان السلام والاستقرار الإقليميين، وحماية مستقبل المنطقة، ومنع القوى الخارجية من التدخل فيها وزعزعة استقرارها. صرّح بذلك وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الماليزي محمد حسن في مانيلا، الفلبين.
وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن الصين، إلى جانب دول رابطة جنوب شرق آسيا الأخرى (آسيان)، واستناداً إلى إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي، تدعو إلى الإسراع في إنجاز بروتوكول السلوك في بحر الصين الجنوبي، وتوحد كل الجهود في هذا الصدد.
بحسب وانغ يي، فإن الصين وماليزيا تمر بمرحلة محورية من التنمية والنمو. وأكد أن الصين على استعداد للعمل مع ماليزيا لاغتنام الفرص، وتكثيف التواصل على كافة المستويات، وتعميق التعاون الشامل، وتعزيز التبادل والتعاون البحري للارتقاء بالعلاقات الصينية الماليزية إلى مستوى أعلى.
وأكد وزير الخارجية الصيني أن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) جزء لا يتجزأ من العديد من الدول القطبية وإحدى القوى الرئيسية في الجنوب العالمي، وأعرب عن أمله في أن تستخدم ماليزيا دورها كدولة تنسيقية في العلاقات بين الصين وآسيان بشكل فعال، بما يضمن المصالح المشتركة للأطراف والمجتمع الدولي والاستقرار في آسيا.
من جانبه، صرّح محمد حسن بأن العلاقات بين ماليزيا والصين، وكذلك بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين، تشهد حالياً منعطفاً تاريخياً. وأكد مجدداً التزام ماليزيا الراسخ بسياسة الصين الواحدة، واستعدادها لبذل قصارى جهدها لتعزيز التعاون بين آسيان والصين، وحماية مكانة آسيان المحورية في البنية الإقليمية.
وكما قال محمد حسن، فإن بعض الدول، متجاهلةً أي علاقة لها ببحر الصين الجنوبي، تسعى باستمرار إلى استعراض قوتها فيه. وقد أعرب وزير الخارجية الماليزي عن أمله في الإسراع في إنجاز مدونة سلوك خاصة ببحر الصين الجنوبي، من أجل ضمان السلام والاستقرار في هذه المنطقة بشكل مشترك.






































