بلغ الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي لمدينة دوشنبه في النصف الأول من عام 2026 ما قيمته 19.2 مليار سوموني ، مسجلاً زيادة حقيقية قدرها 8.1% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. وشكّلت العاصمة 24% من الناتج المحلي الإجمالي لطاجيكستان ، مؤكدةً بذلك مكانة دوشنبه كأكبر مركز اقتصادي في البلاد. وقد أُعلن عن ذلك اليوم في مؤتمر صحفي حول التنمية الاجتماعية والاقتصادية للعاصمة خلال النصف الأول من عام 2026.
كما أشار النائب الأول لرئيس بلدية دوشانبي بختيار شريفي، فإن النمو الاقتصادي المستدام مضمون من خلال تنفيذ سياسات الدولة التي تهدف إلى تطوير الصناعة والبناء والخدمات والبنية التحتية للنقل وجذب الاستثمار.
ووفقاً له، خلال الفترة المشمولة بالتقرير، واصلت السلطة التنفيذية للمدينة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتحديث العاصمة، وتطوير ريادة الأعمال، ودعم المنتجين المحليين، وخلق مناخ استثماري مواتٍ.
كان أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي هو زيادة الإنتاج الصناعي. خلال الأشهر الستة الماضية، زادت شركات موسكو إنتاجها بشكل ملحوظ، ووسعت نطاق السلع البديلة للواردات، وزادت إنتاج المنتجات ذات الإمكانات التصديرية.


كما لوحظ نمو إيجابي في قطاعات البناء والتجارة والنقل والخدمات. وفي دوشنبه، تتواصل أعمال البناء في مجمعات سكنية جديدة ومرافق اجتماعية وبنية تحتية هندسية وخدمات عامة استعداداً للاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان.
ووفقاً لإدارة المدينة، فإن التنمية الاقتصادية تترافق مع التنفيذ النشط للتقنيات الرقمية، وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الإلكترونية، وتنفيذ مشاريع المدينة الذكية، مما يساهم في زيادة كفاءة الإدارة وتحسين جودة الخدمة.
وتشير سلطات العاصمة إلى أن معدلات النمو المستدامة لا تسمح لدوشانبي بالحفاظ على مكانتها الرائدة في اقتصاد البلاد فحسب، بل تخلق أيضًا فرصًا إضافية لتطوير الأعمال، وجذب الاستثمارات، وتحسين مستوى معيشة السكان.
تعتزم سلطات المدينة في النصف الثاني من العام مواصلة تنفيذ مشاريع الاستثمار، وتطوير قطاع التصنيع، ورقمنة البنية التحتية الحضرية، وبناء مرافق اجتماعية جديدة.






































