في 14 يوليو/تموز 2026، قام ممثلو طاجيكستان وقيرغيزستان بتركيب أول أربعة مراكز حدودية كجزء من المرحلة التالية لترسيم الحدود بين الدول. وتقع هذه المراكز على امتداد جزء من الحدود يبدأ من نقطة التقاء حدود طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي لمدينة إسفارا.
كما ذكرنا، فإن تركيب أولى أعمدة الحدود كان استمراراً عملياً لتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها على أعلى مستوى، وهو يدل على التعاون البناء والثقة المتبادلة والإرادة السياسية القوية للأطراف لإكمال عملية ترسيم حدود الدولة.
وبحسب الخدمة الصحفية، يبلغ الطول الإجمالي للحدود بين طاجيكستان وقيرغيزستان 1008.14 كيلومترًا، ويبلغ الطول الإجمالي لمحيط المناطق ذات الوضع المحايد 14.07 كيلومترًا.
ويؤكد البيان أن إتمام عملية ترسيم حدود الدولة، التي بدأت في ديسمبر 2002، كان إنجازاً تاريخياً هاماً، حيث خلق أساساً موثوقاً لمرحلة جديدة من العلاقات الودية والتعاون بين الدولتين المتجاورتين.






وأشار المكتب الصحفي إلى أن هذه النتيجة تحققت بفضل الحكمة السياسية لرئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون ورئيس جمهورية قيرغيزستان سادير جاباروف.
يُذكر أيضاً أنه في 13 مارس/آذار 2025، وقّع رئيسا الدولتين في بيشكيك معاهدة ترسيم الحدود بين جمهورية طاجيكستان وجمهورية قيرغيزستان. وقد أرست هذه المعاهدة أساساً قانونياً دولياً لتعزيز الثقة المتبادلة، وضمان الاستقرار طويل الأمد، والتنمية المستدامة في المناطق الحدودية.
بناءً على توجيهات رئيسي الدولتين، شُكّلت فرق عمل لترسيم الحدود من الوفود الحكومية لطاجيكستان وقيرغيزستان كجزء من لجنة ترسيم الحدود المشتركة. وقد بدأت هذه الفرق بالتنفيذ العملي لمجموعة من إجراءات ترسيم الحدود، والتي تستمر وفقًا لتوجيهات قادة البلدين، بروح من الثقة المتبادلة والشراكة والتعاون البنّاء.
وتعتقد الأطراف أن التحديد الدقيق لحدود الدولة عامل مهم في تعزيز الأمن الإقليمي، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للمناطق الحدودية، وتوسيع التعاون المتبادل المنفعة، وزيادة تعزيز العلاقات الودية بين شعبي طاجيكستان وقيرغيزستان.











ويشير البيان أيضاً إلى أنه في 31 مارس 2025، في خوجاند، وقع رؤساء دول طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان إعلان خوجاند للصداقة الأبدية وكشفوا النقاب عن لوحة رمزية عبر رابط فيديو عند النقطة التي تلتقي فيها حدود الدول الثلاث.
وبحسب الخدمة الصحفية، فقد أصبحت هذه الوثيقة رمزاً جديداً للتفاهم المتبادل والثقة وحسن الجوار في آسيا الوسطى، مما يخلق أساساً متيناً لتعزيز السلام والاستقرار والتكامل الإقليمي وتطوير التعاون.
ويؤكد البيان أيضاً أن أعمال ترسيم الحدود الجارية والتنفيذ المتسق للاتفاقيات التي تم التوصل إليها هي استمرار منطقي للسياسات المحبة للسلام وذات النظرة البعيدة لرؤساء الدول.
تجدر الإشارة إلى أنه بفضل الإرادة السياسية القوية والنهج الاستراتيجي للدولة والجهود المتواصلة لرئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون، تم إكمال عملية التفاوض طويلة الأمد بنجاح من خلال الحوار السياسي المباشر، مما خلق أساسًا متينًا لتعزيز السلام والصداقة والتعاون طويل الأمد بين الدولتين المتجاورتين.





































