اضطرت طائرة تابعة لشركة رايان إير من طراز بوينغ 737، كانت متجهة من مدينة سالونيك اليونانية إلى مدينة ميمينغن الألمانية، إلى العودة إلى المطار بعد وقت قصير من إقلاعها إثر تعرض إحدى نوافذها للتلف. وخلال الحادث، انزلق أحد الركاب جزئياً إلى داخل النافذة، إلا أن ركاباً آخرين تمكنوا من إعادته إلى مقصورة الركاب، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
بحسب شركة رايان إير، كان سبب العودة هو انفصال نافذة أحد الركاب أثناء الرحلة. هبطت الطائرة بسلام، وعاد الركاب بعدها إلى مبنى الركاب. تلقى أحدهم العلاج الطبي اللازم في مدينة سالونيك.
بحسب شهود عيان، كان الضحية مواطناً صربياً يبلغ من العمر 60 عاماً. وأفادوا بأنه ظل في وضع خطير لعدة دقائق قبل أن يتمكن ركاب قريبون من سحبه إلى داخل السيارة. وذكرت التقارير أنه كان يرتدي حزام الأمان، مما حال على الأرجح دون وقوع إصابات أكثر خطورة.
وبعد بضع ساعات، قامت شركة الطيران بتنظيم رحلة إضافية نقلت الركاب إلى ميمينجن.
أفادت وسائل إعلام يونانية وألمانية، نقلاً عن ركاب، بسماع صوت مدوٍّ، يُشبه صوت انفجار، في مقصورة الطائرة قبل وقوع الحادث. وبعد ذلك، تحطمت إحدى النوافذ، وسقطت أقنعة الأكسجين تلقائياً من اللوحات العلوية.
تكهن بعض الركاب بأن الضرر قد يكون ناجماً عن انفجار في المحرك، لكن شركة رايان إير لم تعلق على هذه النظرية.
قالت إحدى الراكبات، كريستينا، لإذاعة ثيسالونيكي إن انخفاض الضغط الجوي أصبح واضحاً فور وقوع الحادث. وأضافت أن حالة من الذعر عمت المقصورة، وبدأ الركاب بالصراخ، وللحظة وجيزة، ظنت أن أحدهم قد فتح مخرج الطوارئ.
وأفادت أيضاً بأنه بعد سقوط أقنعة الأكسجين، انبعثت رائحة كريهة في المقصورة، وقُذف رأس وكتفا أحد الركاب خارج الطائرة. وقالت إن الرجل نجا بفضل عدم فك حزام الأمان.
تم تصنيع طائرة بوينغ 737-800، المسجلة برقم 9H-QEU، في عام 2008، وكانت تشغلها شركة مالطا إير التابعة لشركة رايان إير.
أعلنت هيئة الطيران الأيرلندية أنها على علم بالحادث وأنها مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة للسلطات في اليونان ومالطا، اللتين تحققان في ملابسات الحادث.
يذكر المقال أيضاً حادثة مماثلة وقعت عام ٢٠١٨ في الولايات المتحدة على متن رحلة تابعة لخطوط ساوث ويست الجوية. فبعد انهيار جزء من جسم الطائرة نتيجة عطل في شفرة مروحة المحرك، قُذفت الراكبة جينيفر ريوردان جزئياً من المقصورة. ورغم الهبوط الاضطراري ونقلها إلى المستشفى، لم يُكتب لها النجاة.





































