في مدينة خوجند، تلقى مئة يتيم من مدن خوجند وبستون وجوليستون واستقلال هدايا من الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون. وجاء هذا الحدث ضمن زيارة عمل قام بها رئيس الدولة إلى منطقة سغد، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي لرئيس بلدية خوجند.
عُقد الاجتماع مع الأطفال في مطعم "تودج" الذي تم بناؤه حديثاً.
نيابة عن رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمون، تم تقديم الهدايا لكل طالب من قبل مساعد الرئيس أنور سفرزودا، ووزير التعليم والعلوم رحيم سعيد زاده، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية جمال الدين عبد الله زاده، ونائب رئيس منطقة سوغد أنور يعقوبي، وعمدة مدينة خوجاند فردافش شريف زاده.






وفي هذا اليوم، تم أيضاً تنظيم مائدة احتفالية للأطفال، وقُدِّم برنامج ثقافي ملون.
وخلال الفعالية، لوحظ أن الرعاية المستمرة للأيتام والأطفال الذين فقدوا الرعاية الأبوية، والأسر المحتاجة، والأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن تهيئة الظروف اللازمة لهذه الفئات من السكان، تحتل مكانة مركزية في سياسة حكومة طاجيكستان.
أكد المشاركون في الاجتماع أن تقديم الدعم للمحتاجين، ورعاية الأيتام، والرغبة في جلب الفرح لمن يمرون بظروف حياتية صعبة، تعتبر من بين الصفات النبيلة للشعب الطاجيكي.
وتشمل هذه القيم أيضاً دعم ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من المحتاجين. وقد لوحظ أن هذه التقاليد تنبع من ثقافة وحضارة الشعب الطاجيكي العريقة.





أعرب الأطفال عن فرحتهم بتلقي الهدايا من رئيس الدولة، وشكروا الرئيس إمام علي رحمون على رعايته واهتمامه الدائمين.
خلال الاجتماع، شجع المسؤولون الأيتام على اغتنام الفرص المتاحة لهم، والاجتهاد في الدراسة، واكتساب المعرفة، وإتقان المهن حتى يصبحوا مواطنين متعلمين ووطنيين لبلدهم في المستقبل.
وقد لوحظ بشكل خاص أنه طوال فترة استقلال الدولة التي امتدت 35 عاماً، كان الأيتام والأطفال الذين تُركوا بدون رعاية أبوية والأسر ذات الدخل المنخفض تحت الاهتمام المباشر لرئيس الدولة.
كما أشير في الاجتماع، يتم استخدام جميع الفرص المتاحة لتحسين الظروف المعيشية لهذه الفئات من السكان.






































