تعتزم طاجيكستان دمج أساسيات الذكاء الاصطناعي في نظام التعليم العام. وقد اتفقت وزارة التعليم والعلوم في البلاد مع شركة zypl.ai على التعاون في تطوير المناهج والمواد والحلول في مجال الذكاء الاصطناعي.
في السابع من يوليو/تموز 2026، التقى النائب الأول لوزير التربية والعلوم في جمهورية طاجيكستان، خميد خوشيم زاده، بممثلي شركة zypl.ai في مقر وزارة التربية والعلوم. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي لوزارة التربية والعلوم في طاجيكستان.
وخلال الاجتماع، وقع الطرفان مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في تطوير وتنفيذ الحلول والمنتجات والمواد التعليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
ناقش المشاركون في الاجتماع دمج أساسيات الذكاء الاصطناعي في نظام التعليم العام. كما ناقشوا تطوير المناهج الدراسية والكتب المدرسية والوسائل التعليمية، وتدريب المعلمين، والاستخدام المسؤول للتقنيات الرقمية.

صرح النائب الأول لوزير التربية والعلوم، خوميد خوشيمزودا، بأن توقيع مذكرة التفاهم يمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير التعليم الرقمي وإعداد الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية لمتطلبات العالم الرقمي الحديث.
أشار الاجتماع إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم مجالات التطور في العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والإدارة والرعاية الصحية والصناعة والتعليم. ولذلك، فإن دراسته ذات أهمية استراتيجية للطلاب.
بحسب المشاركين في الاجتماع، في ظلّ الظروف الراهنة، لا يقتصر دور طلاب المدارس على استخدام التكنولوجيا فحسب، بل يشمل أيضاً فهم طبيعتها وقدراتها وحدودها. كما يجب إيلاء اهتمام خاص للمخاطر القائمة وقواعد الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية.
من المتوقع أن تُنفذ دراسة أساسيات الذكاء الاصطناعي على أسس علمية ومنهجية، وعلى مراحل، مع مراعاة الظروف الفعلية للمؤسسات التعليمية في الدولة. وسيُؤخذ في الاعتبار مستوى تدريب المعلمين، وإمكانيات البنية التحتية، والخصائص المميزة للبيئة التعليمية الوطنية.
أكدت وزارة التربية والعلوم على أهمية الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية. وفي الوقت نفسه، من المتوقع تكييف المواد التعليمية مع متطلبات نظام التعليم الوطني في طاجيكستان.
يشمل التعاون مع zypl.ai تطوير منهج دراسي معياري في مجال الذكاء الاصطناعي. كما يعتزم الطرفان إعداد كتب دراسية، ووسائل تعليمية، ودفاتر تمارين، ومواد رقمية، ومعايير تقييم.



بالإضافة إلى ذلك، هناك خطط لتنظيم دورات تدريبية للمعلمين والطلاب، وتدريب المدربين، ووضع خطط الدروس والتوصيات المنهجية.
ينبغي تطوير المواد التعليمية باللغة الرسمية باستخدام أمثلة بسيطة ومفهومة قريبة من الحياة اليومية للطلاب الطاجيكيين.
يهدف هذا العمل إلى ضمان أن ينظر أطفال المدارس إلى الذكاء الاصطناعي كأداة حديثة للتعلم والتحليل والإبداع وأن يستخدموه بمسؤولية.
ركز الاجتماع على حماية حقوق الطفل، وأمن المعلومات، والبيانات الشخصية. كما ناقش الطرفان الالتزام بحقوق النشر، والشفافية، والاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية.
تم التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يحل محل المعرفة والتفكير والمسؤولية البشرية، وإنما يُستخدم كأداة مساعدة في العملية التعليمية.
ناقش المشاركون في الاجتماع أيضاً إمكانية تنظيم مسابقات وأولمبياد وفعاليات تعليمية. كما تم التطرق إلى عقد اجتماعات مع أولياء الأمور وإعداد مواد إعلامية.
ويعتقد المشاركون أن هذه الإجراءات ستساهم في تحسين الثقافة الرقمية للمجتمع وتعزيز موقف مسؤول تجاه استخدام التقنيات الجديدة.
وأشارت وزارة التعليم والعلوم إلى أن التعاون مع zypl.ai يتماشى مع سياسة الدولة للتحول الرقمي في التعليم وتنفيذ استراتيجية تطوير الذكاء الاصطناعي في جمهورية طاجيكستان حتى عام 2040.
يهدف هذا التعاون إلى تطوير الكفاءات الرقمية لدى المعلمين والطلاب، وتعزيز التفكير التحليلي والإبداع والمسؤولية، وتحسين القدرة التنافسية لرأس المال البشري.






































