تعتزم دول الناتو تقديم دعم عسكري لأوكرانيا بقيمة لا تقل عن 140 مليار يورو خلال الفترة 2026-2027. ومن المتوقع الإعلان عن التزامات جديدة لدعم كييف في قمة الحلف في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز.
أفادت وكالات الأنباء الفرنسية والألمانية والرويترز أن ممثلي جميع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) البالغ عددها 32 دولة توصلوا إلى الاتفاق اللازم قبل أيام من انعقاد القمة. وقد وافق سفراء الدول الأعضاء في الحلف على مسودة الإعلان الختامي في 3 يوليو/تموز.
وبحسب الوثيقة، من المقرر أن تتلقى أوكرانيا ما لا يقل عن 70 مليار يورو سنوياً في عامي 2026 و2027. ومن المقرر استخدام هذه الأموال لشراء المعدات العسكرية ودعم البلاد وتدريب الأفراد العسكريين الأوكرانيين.
يتضمن البرنامج الجديد حزمة الدعم العسكري التي سبق اعتمادها من الاتحاد الأوروبي. وبموجب هذه الحزمة، من المتوقع أن تتلقى أوكرانيا ما يقارب 60 مليار يورو للإنفاق الدفاعي بحلول نهاية عام 2027. وبذلك، وافقت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تخصيص 80 مليار يورو إضافية من ميزانياتها الوطنية.
بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، ستقدم ألمانيا جزءاً كبيراً من التمويل، وذلك بسبب توقف الولايات المتحدة إلى حد كبير عن تقديم المساعدات لأوكرانيا.
في عام 2026، خصصت الحكومة الألمانية بالفعل 11.5 مليار يورو للمدفعية والطائرات المسيرة والمركبات المدرعة وغيرها من الأسلحة لأوكرانيا. وتصف وزارة الدفاع الألمانية هذا المبلغ بأنه الأكبر منذ بدء الغزو الروسي الشامل.
علاوة على ذلك، في مسودة الإعلان الختامي للقمة، تعتزم جميع دول حلف شمال الأطلسي، بما فيها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، إعادة تأكيد التزامها بالمادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي. وتؤكد الوثيقة على مبدأ أن أي هجوم على أي عضو من أعضاء الحلف يُعتبر هجوماً على جميع الأعضاء.
تم التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بعد مشاورات استمرت عدة أشهر. ودعت ألمانيا إلى تقديم التزامات جديدة لدعم كييف.
من المتوقع نشر الإعلان الختامي لقمة الناتو التي استمرت يومين في 8 يوليو. ومن المقرر أيضاً أن يحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ذكرت صحيفة بوليتيكو سابقاً أن حلف الناتو كان يُعدّ التزامات جديدة لتمويل الدعم العسكري لأوكرانيا بقيمة إجمالية قدرها 70 مليار يورو. وصرح دبلوماسي في الحلف للصحيفة بأن الهدف الرئيسي لقمة أنقرة هو التوصل إلى التزامات راسخة لمواصلة دعم أوكرانيا بطريقة مستدامة وأكثر عدلاً.






































